عاجل

تقرأ الآن:

إسرائيل تقتل 19 فلسطينيا على الأقل من الرضع والأطفال والنساء في قصف مدرسة للأمم المتحدة في غزة


غزة

إسرائيل تقتل 19 فلسطينيا على الأقل من الرضع والأطفال والنساء في قصف مدرسة للأمم المتحدة في غزة

للمرة الثالثة، القوات المسلحة الإسرائيلية تقصف مدرسة لوكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل تسعة عشر شخصا على الأقل، جلُّهم أطفال ورُضَّع ونساء.

تل أبيب قالت إنها ردَّتْ على قصفٍ للمقاتلين الفلسطينيين من محيطٍ قريب من المدرسة. وتزامن ذلك مع إعلانها هدنةً أحادية الجانب تصفها بالإنسانية لمدة أربع ساعات، قللت حركة حماس من شأنها.

أحد مسؤولي وكالة غوث اللاجئين في غزة أوضح قائلا:

“لقد توجهنا إلى عين المكان وجمعنا أدلةً حيث حلَّلنا شظايا وفوهات أحدثها القصف وقطعا أخرى من الأنقاض. استنتاجاتُنا الأولية تفيد بأن القوات الإسرائيلية هي التي قصفتْ مدرسَتَنا التي كان يحتمي بها ثلاثةُ آلافٍ وثلاثمائةُ شخص. نعتقد أن ثلاثَ قذائف على الأقل سقطت عليها. إننا نندد بأقوى ما يمكن بهذا الانتهاك الخطير للقانون الدولي الذي ارتكبتْه القوات الإسرائيلية”.

وسبق لوكالة غوث اللاجئين أن أعلنتْ أنها سلَّمتْ عدةَ مرات لإسرائيل إحداثيات مؤسساتها التعليمية التي تأوي آلاف المدنيين حتى تتجنبَ قصفها، فيما تتهم إسرائيل المقاتلين الفلسطينيين باستخدام هذه المدارس كمخازن لأسلحتها.

المقدم بيتر ليرنر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي يشرح أسباب المجزرة قائلا:

“صباح اليوم، جرى قصفٌ بالهاون من موقع قرب المدرسة، وتم تبادل لإطلاق النار مع قواتنا. نحن الآن نراجع نتائجه ونفكر في خيارات أخرى في الوقت ذاته. من الواضح أن ما حدث تراجيديا، لكن قوات الدفاع الإسرائيلي لا تستهدف عن عمد مباني الأمم المتحدة”.

ميدانيا، مصادر من المقاتلين الفلسطينيين تؤكد أنها قتلت وجرحتْ خمسة عشر جنديا إسرائيليا على الاقل بعد استدراجهم إلى مبنى فجَّرتْهُ في خان يونس، تلاها قصف على سوق الشجاعية خلف 17 قتيلا، من بينهم صحفي، وأكثر من مائة وستين جريحا.