عاجل

تقرأ الآن:

30 جريحا، جلُّهم أطفال، في قصفٍ إسرائيلي قرب مدرسة لوكالة غوث اللاجئين في غزة


غزة

30 جريحا، جلُّهم أطفال، في قصفٍ إسرائيلي قرب مدرسة لوكالة غوث اللاجئين في غزة

ثلاثون فلسطينيا على الأقل، غالبيتُهم أطفال، أُصيبوا بجروح اليوم الخميس في قصف إسرائيلي لبقعة محاذية لمدرسة لوكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وكان سبب الإصابات في عدد من الحالات الشظايا التي تطايرت حواليهم بفعل الانفجار القوي الذي هز هذه المنطقة الواقعة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

نسبةٌ هامة من القتلى الألف والأربعمائة فلسطيني في الحرب الإسرائيلية الجارية على غزة أطفالٌ ورُضَّع.

أحد فتيان المنطقة كان من بين الجرحى وقال إن المصابين “كلهم أولاد صغار..أطفال..ما ذنبُهم؟ ألا يوجد مَن يَرِقُّ قلبُه لمعاناتهم؟ أين هي مصر؟ أين الدول العربية؟ الا يشعرون بمعاناتنا؟…”.

ويضيف رجل يبدو أن سنَّه لا يقل عن ستة عقود:

“نحن نموت خوفا، أنا واحد من الناس أريد أن أذهب إلى بيتي وأموت فيه بدلا من الموت في مدرسة وكالة غوث اللاجئين، لأنه لا أمان في الوكالة، لا يوجد أمان…”.

أكثر من ثلاث آلاف امرأة فلسطينية وأطفالهن، يقيمون منذ اشتداد القصف الإسرائيلي على غزة في مدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين للاحتماء بالحصانة الأممية، لكن مجزرة الأربعاء وسابقتها اللتيْن خلفتا عشرات القتلى ومئات الجرحى، جلهم من الأطفال، قضيتا على هذا الوهم.

أمس الأربعاء، لقي ثلاثة وعشرون شخصا، غالبيتهم من الأطفال، حتفهم في قصف على مدرسة لوكالة غوث اللاجئين في غزة رغم معرفة تل أبيب بإحداثيات مدارس هذه المؤسسة الأممية التي كذَّبت الادعاءات لاإسرائيلية بوجود أسلحة بداخل أقسامها.