عاجل

تقرأ الآن:

ليتوانيا تنضم إلى منطقة اليورو


انسايدر

ليتوانيا تنضم إلى منطقة اليورو

ليتوانيا بدأت بسك اليورو الذي يحمل شعارها لإنها ستصبح عضوا في منطقة اليورو في بداية العام المقبل.

ليتوانيا سعت إلى تبني اليورو في العام 2006 لكنها أخفقت في تحقيق إستقرار الأسعار. اليوم، انها المحاولة الثانية، ليتوانيا ستنضم إلى منطقة اليورو بعد امتثالها لجميع المعايير المطلوبة.

البنك المركزي الليتواني أكد أن جميع معايير الإنضمام الى منطقة اليورو تنطبق على البلد كانخفاض معدلات التضخم، وانخفاض العجز في الميزانية، وإنخفاض
مستوى الديون . بيد أن الاستقرار لا يتعلق بالعملة فقط. لأن الانضمام إلى اليورو لا يعد مشروعاً اقتصادياً فقط، انه مشروع جغرافي-سياسي ايضاً . فدول البلطيق الثلاث انضمت لنظام اليورو.

التحول من الليتاس الى اليورو اصبح موضوعاً للنقاش في ليتوانيا. فالمعارضة مثلاً تتهم الحكومة بانها سترفع الرسوم الإدارية بعد إعتماد اليورو. الليتوانيون منقسمون الى قسمين، قسم مؤيد لليورو وآخر رافض له، يقولون إنه سيؤدي إلى المزيد من المشاكل الإقتصادية.
ابتداء من العام المقبل ليتوانيا ستصبح العضو التاسع عشر في كتلة العملة الأوربية الموحدة. انها ستضع على قطعها النقدية فيتيس “Vytis”.

لنتعرف على كيفية استقبال اليورو بشكل افضل، توجهنا الى Isthme على شواطيء كورونيان، جزيرة من الرمال على بحر البلطيق. أحد مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، البعض غير راض عن العملة الأوربية الموحدة.

روماس، قائد سفينة، يقول: “الكثير من الناس حاربوا من أجل استقلال ليتوانيا وعملتها، الليتاس. أبي في الخامسة والسبعين من العمر، شهد عدة إحتلالات عسكرية وتغييرات للعملة، هذا لا يجلب الخير . “

المنطقة تشتهر بشعاراتها الخشبية المستخدمة منذ زمن الفايكنغ لتمييز قواربهم.
في نيدا، المنتجع السياحي المعروف، انهم يفتخرون بالهوية الليتوانية ويعملون ايضا على الإنفتاح على العالم.

في البلدة الصغيرة Plungė ، يوجد واحد من أكبر مواقع إنتاج السوريمي في العالم.
مشروع تم تأسيسه بعد الاستقلال وحقق نجاحاً كبيراً. اليوم، 94٪ من الإنتاج للتصدير.
في هذا المصنع، رواتب العمال غير المؤهلين حوالي 300 يورو، انه الحد الأدنى للأجور في ليتوانيا، المؤهلون يحصلون على سبعمئة 700 يورو.

انجيل، عاملة في شركة المأكولات البحرية، تقول:
“أشكك باليورو لأن الجميع يقولون إن الأسعار سترتفع . في هذه الشركة رواتبنا ليست عالية، التعايش مع ارتفاع الأسعار سيكون من الصعب جدا. لهذا السبب
انا ضد التحول إلى اليورو هنا في ليتوانيا . “

الإحصاءات تتحدث بطريقة أخرى، من المتوقع أن تكون الزيادة في الأسعار منخفضة جدا: حوالي 0.2 في المئة. والتضخم في العام المقبل سيكون 1.5 فقط.

مالكو هذه الشركة الموجهة نحو التصدير يركزون على العوامل الإيجابية للتحول إلى اليورو: مثلاً، تكاليف معاملات التحويل ستكون أقل.

في العاصمة الأوكرانية، مراقبة ألأسعار في المحلات التجارية بدأت. الميرا، واحدة من ثلاثة مراقبين للأسعار في العاصمة الليتوانية تؤكد أن الأسعار لم ترتفع، وان التحول لليورو سيوفير المزيد من فرص العمل: “سأحصل على المزيد من العمل، تسجيل الأسعار بالليتاس وباليورو. بالإضافة إلى التأكد من أن حساب السعر بالعملتين كان جيداً.”

بيد أن الكثير من الناس، خاصة من الطبقة المتوسطة، يخشون من ارتفاع الأسعار. إيلفا مثلاً، انها راقصة باليه، حتى وان كانت حجتها الرئيسية لمعارضة اليورو
الدفاع عن الهوية الوطنية:
“أنا حزينة بسبب فقدان عملتنا الليتاس التي ترمز بطريقة ما إلى هويتنا الليتوانية: انها تمثل تاريخنا ولها معنى حقيقي لجميع الليتوانيين الذين يعيشون هنا
أو في الخارج.”

بيد أن الليتوانيين لن يتخلوا عن رمزهم.
الفنان انتاناس، منذ إستقلال ليتوانيا، يصور الرغبة في الحرية في أعماله الفنية. هو الذي صمم الوجه الوطني لليورو. فيتيس Vytis الذي مُنع في العهد السوفيتي، الثورة الليتوانية أعادته، يقول:
. “Vytis فيتيس هو رمز ليتوانيا. انه الفارس الليتواني المتجه نحو أوروبا . رمزنا” الفارس” متحد مع الرمز الأوربي“النجوم”. اننا جزء من أوروبا هذه القطع هي أعراب بطريقة شعرية عن العلاقة التي اود تأسيسها بين رمزنا الوطني والرمز الأوربي. الفارس الليتواني يعدو في السماء الأوروبية المليئة بالنجوم .”

رحلتنا تنتهي في Druziliai، قرية صغيرة في الغابة .
المشاكل الإقتصادية خلال السنوات الأخيرة أرغمت بعض الليتوانيين على الهجرة. اليوم، حوالي ثلاثة ملايين ليتواني فقط يعيشون في ليتوانيا.
البعض يعتقد أن الوقت قد حان للإنضمام إلى منطقة اليورو.
على الرغم من المد والجزر في الجدل، اليورو سيحل محل الليتاس وسيجلب معه الأمل بالإستقرار والآمان.

لماذا الانضمام إلى منطقة اليورو؟ رئيس مجلس إدارة مصرف ليتوانيا، VITAS Vasiliauskas، يوضح اسباب تحول ليتوانيا الى العملة الأوروبية الموحدة في الأول من كانون الثاني/ يناير عام 2015. ليتوانيا ستصبح العضو التاسع عشر في منطقة اليورو. للاستماع إلى المقابلة كاملة مع محافظ البنك المركزي الليتواني، (باللغة الإنجليزية). الرجاء الضغط على الرابط .

Bonus interview: Vitas Vasiliauskas

اختيار المحرر

المقال المقبل
البرتغال: إعفاءات ضريبية لإستقطاب المتقاعدين الأجانب

انسايدر

البرتغال: إعفاءات ضريبية لإستقطاب المتقاعدين الأجانب