عاجل

تقرأ الآن:

فيروس إيبولا يزداد خطورة في إفريقيا الغربية ويطال طبيبيْن أمريكييْن


ليبيريا

فيروس إيبولا يزداد خطورة في إفريقيا الغربية ويطال طبيبيْن أمريكييْن

فيروس إيبولايواصل فتكَه بالأفارقة الغربيين في سيراليون وليبيريا وغينيا موسعا رقعته إلى نيجيريا ودول الجوار حيث أصاب الفيروس منذ بداية العام ألفًا وثلاثمائة شخص على الأقل وأدى إلى وفاة حوالي ثمانمائة آخرين، من بينهم الدكتور عمر خان أحد أبرز الأطباء الميدانيين الذين يكافحون انتشار هذه الحمى الفتاكة منذ أشهر.

طبيبان أمريكيان هما نانسي وْرَايتْبُولْ وكِينْتْ بْرَانْتْلِي أصيبا بدورهما بفيروس إيبولا في ليبيريا خلال تأدية عملهما، وقد تكفلتْ واشنطن بنقل برانتلي أمس الأحد إلى مستشفى متخصص في ولاية جورجيا الأمريكية، فيما يُنتَظَر أن تلتحق به زميلتُه غدا الثلاثاء لتتلقى العلاج الضروري.

فيروس إيبولا ينتقل من الحيوانات، وعلى رأسها لحوم الخفافيش المستهلَكة بكثرة شعبيا في إفريقيا الغربية،، إلى الإنسان ثم بين البشر عبْر السوائل كاللعاب والبول والدموع…ويؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتقيؤ والإصابة بالحمى إلى أن يقضي على المصَاب به.

في ليبيريا، أصبح الناس يخشون دفن جثامين الموتى ضحايا هذا الداء القاتل ويرفضونه في مناطقهم مثلما حدث قبل أيام في العاصمة منروفيا خوفا من انتشار العدوى، لا سيَّمَا أن لحظة الوفاة بهذا الفيروس، حسب الأطباء، هي الأكثر مُلاءمة لانتقال الداء إلى الغير بسبب بلوغ الفيروس أوج حيويته ونشاطه.

عدد من دول العالم ككوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية بدأت تتشدد في منح التأشيرة لمواطني البلدان التي طالها فيروس إيبولا في خطوة احتياطية لتفادي انتقاله إلى شعوبها. الرياض حظرتْ منح التأشيرات لأداء مناسك الحج والعمرة لرعايا هذه الدول.