عاجل

تقرأ الآن:

الجالية التركية في المانيا شاركت بخجل في الانتخابات الرئاسية التركية


ألمانيا

الجالية التركية في المانيا شاركت بخجل في الانتخابات الرئاسية التركية

بعد اربعة ايام من الانتخابات الرئاسية التركية في المانيا، اقفلت مراكز الاقتراع ابوابها.

ففي المانيا اكبر جالية تركية، حوالى مليون واربعمئة ناخب تركي دعيوا للمشاركة فيها. انهم يشكلون نصف عدد الجالية التركية المنتشرة في العالم.

لكن عدد الذين توجهوا للاقتراع لم يتعدى مئة واربعة عشر الف شخص اي حوالى ثمانية في المئة فقط من الناخبين.

نسبة ضئيلة خيب آمال رئيس الوزراء والمرشح في هذه الانتخابات الرئاسية رجب طيب اردوغان، والذي حسب الاحصائيات هو الاوفر حظاً.

اردوغان كان يعول على مواطنيه في المانيا، ليقدموا الدعم. فهي المرة الاولى التي تجرى فيها الانتخابات للمغتربين الاتراك.

ففي شباط / فبراير الماضي، كما ايار/ مايو، زار اردوغان برلين وكولون، لاستمالة الناخبين والحصول على اكبر عدد ممكن من الاصوات حتى اكبر من تلك التي سيحصل عليها داخل تركيا.

فالمهاجرون خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، غالبيتهم ينتمون الى المناطق الريفية وما زالوا مرتبطين بالعادات والتقاليد التركية. ويمكن ان يعطوا اصواتهم للاسلامي المحافظ اردوغان.

احدة قادة حزب الخضر الالماني، له جذور تركية، انه تشيم اوزديمير. انتقد انتقال المشاكل التركية الى المانيا، وقال: “لو كنا اعطينا هؤلاء الاشخاص الجنسية الالمانية، ولو اننا غيرنا قانون التجنيس، لكانوا شعروا بانتماء اكبر لالمانيا، ولكانوا بحثوا عن حلول لمشاكلهم هنا وليس في تركيا او في غيرها من البلدان. لذلك بدلاً من انتقاد الجيل الاول من الاتراك، علينا الاستمرار بسياسة الاندماج”.

انها المرة الاولى التي تمكن فيها الاتراك من الادلاء باصواتهم خارج بلادهم. وقد انشئت لهم مئة وثلاثة مكاتب في اربعة وخمسين بلداً.

آخر عمليتي احصاء جرت الشهر الماضي اظهرتا ان 55% و 56% من الاتراك يفضلون اردوغان. وجاء منافسه اكمال الدين احسان اوغلو في الدرجة الثانية بفارق عشرين نقطة عن اردوغان.

لكن تبقى صناديق الاقتراع خير دليل على شعبية الرئيس الجديد. هذه الصناديق ستكون بانتظار المقترعين يوم الاحد في العاشر من آب اغسطس.