عاجل

انها المرة الاولى التي يتمكن فيها رجال الانقاذ من دخول الطوابق الثالثة والرابعة لحطام سفينة كوستا كونكورديا الراسية عند مرفاً جنوة.

انهم يبحثون عن راسيل ريبيلو الضحية المفقودة. انه الطاهي الهندي الذي لم يعثر على اثر له بعد ان ساعد في انقاذ الركاب.

ويقول شقيقه كيفين ريبيلو: “انا اجنبي هنا انهم يقومون بعمل جيد من اجلنا. اعتقد لو ان هذا حدث في بلادي لكان الآن في طي النسيان”.

ويتخوف هؤلاء الرجال المتخصصون بعمليات الانقاذ من التلوث فارتدوا الاقنعة والبزات الخاصة لحمايتهم. كما تأهبت فرقة من المسعفين ورجال الدفاع المدني للتدخل اذ ان تجويف المصاعد والسلالم يمثل الخطر الاكبر على حياتهم.

فهذه السفينة الغارقة قبل ثلاثين شهراً سيتم تفكيكها وسيعاد تدوير ثمانين في المئة من المعدن الذي بنيت به.