عاجل

تقرأ الآن:

غزة تلتقط بعض أنفاسها خلال الساعات الأولى من الهدنة


غزة

غزة تلتقط بعض أنفاسها خلال الساعات الأولى من الهدنة

قبيل دخول الهدنة الفلسطينية الإسرائيلية في غزة حيز التنفيذ، وجه كل طرف ضربات للآخر: غارات جوية إسرائيلية ضد عدة مناطق في غزة ونحو خمسة وعشرين صاروخا فلسطينيا أُطلِقوا باتجاه الأراضي الإسرائيلية. أحد هذه الصواريخ سقط فوق بيت الفلسطيني إلياس جبران قرب بيت لحم في الضفة الغربية محدثا خسائر مادية دون قتلى أو جرحى.

إلياس جبران يشرح الموقف قائلا:

“ والله تفاجأنا ونحن نغط في النوم في البيت حيث سمعنا دوي انفجار قوي هز كل الدور وهدَّم تقريبا ثلاثة طوابق أعلى وأسفل، بالإضافة إلى ديار أشقائي على الجانب الآخر من الشارع، وتحطم زجاج النوافذ”.

سكان غزة يتفقدون الأحياء التي منعهم القصف الإسرائيلي من الوصول إليها لانتشال الجثث المتراكمة فيها ومعاينة حجم الدمار، مثلما يحاولون التزود بما توفر من مؤن في انتظار اتضاح صورة ما ينتظرهم مستقبلا على ضوء المفاوضات الجارية في القاهرة.

أحد سكان غزة يقول:

“التهدئة تسمح لنا بالعودة إلى السعي من أجل رزقنا ورزق أولادنا. الأمة كلها دُمِّرتْ..لا الله ولا الإنسان ولا المسلمين ولا الكفار يرضون عليه. أطفالنا ماتوا..نساؤنا مُتن…”.

الهدنة تدوم اثنتين وسبعين ساعة ولا أحد يضمن أنها لن تُخرق كما حدث لسابقاتها، ولو أنها تبدو أقل هشاشة، فيما تتوجه الأنظار إلى القاهرة التي ستتحدد فيها معالم مستقبل سكان غزة على الأقل في المدى القصير.