عاجل

غزة: عشرات آلاف المنازل دُمِّرتْ، رُبْعُ السكان نازحون، ونحو 1000 طفل مصاب بجروح خطيرة

تقرأ الآن:

غزة: عشرات آلاف المنازل دُمِّرتْ، رُبْعُ السكان نازحون، ونحو 1000 طفل مصاب بجروح خطيرة

حجم النص Aa Aa

في اليوم الثالث والأخير من الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل في غزة، لم ينته الفلسطينيون بعد من إحصاء قتلاهم وجرحاهم ومعاينة حجم الدمار الذي خَلَّفَهُ شهرٌ من الحرب الإسرائيلية عليهم.

عشرات آلاف المساكن دُمِّرتْ بشكل كامل أو جزئي، وأصبح أكثر من ربع سكان غزة نازحين حيث خسر خمسة وستون ألفًا منهم كُلَّ ما يملكونه.

محمد الدلو يقول بنبرة يائسة وهو يفتش داخل فتحات صغيرة بين أنقاض مسكنه عن أغراض عائلته:

“هذه الملابس التي ارتديها، تَبَرَّعَ عليَّ بها الناس، لأن ليس لدي ما ألبس. أولادي لا يمكنني أن أشتري لهم شيئا. ولا أعرف حتى كيف يمكنني أن أنتشل أغراضي هنا من تحت الأنقاض”.

الغزاويون يبحثون عمَّا يمكن استغلاله مما تبقى من أغراضهم الشخصية تحت الأنقاض لمواجهة الاحتياجات الإنسانية العاجلة ريثما تصلهم المساعدات كالملابس والأغطية وما تيسَّر من الأواني…

مدارس وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تحولت إلى ملاجئ تقيم فيها آلاف العائلات وهي تفتقر إلى المتطلبات الأساسية للحياة.

مريم شمال لاجئة في أحد أقسام مدرسة لوكالة الغوث الأممية تقول:

“نريد التهدئة والسلام، ويجب أن يلتفت العالم العربي إلينا قليلا ..ألسنا بشر نحن كبقية البشر الذين يعيشون حياة كريمة؟ كل الناس تعيش بكرامة إلا نحن ما زلنا مشردين ومقهورين…هل من المعقول أن نتعرض لأربعة حروب في ثلاثة أعوام…؟

في غزة، يوجد اليوم قرابة ألف طفل مصاب بجروح خطيرة تستوجب علاجهم في الخارج لضعف إمكانيات ما تبقى من المرافق الصحية المحلية.
وفوق كل ذلك، الحرب لم تنته بعد…فالهدنة لم تبق منها سوى ساعات.