عاجل

تقرأ الآن:

المسبار الفضائي روزيتا يلتقي بمذنبه بعد مطاردة فضائية لعشر سنوات


الفضاء

المسبار الفضائي روزيتا يلتقي بمذنبه بعد مطاردة فضائية لعشر سنوات

مئات الصحفيين جاءوا من مختلف أنحاء العالم إلى مركز عمليات الفضاء الأوروبية في ألمانيا ليشاهدوا كيف تمكن المسبار الفضائي
“ روزيتا “ من إقتناص فريستها.
انه إلتقى بالمذنب شوريموف- غيرازيمنكو 67P المعروف باسم تشوري المفاجأة كانت: انه يشبه كتلتين متلاصقتين من الجليد .

أوزوريس ، هي آلة التصوير التي إلتقطت صور المذنب باشراف العالم هولغر سركس. لالتقاط صور مفصلة للمذنب، أوزوريس ،تستخدم استشعاراً كالكاميرات الرقمية .
المذنب تشوري يستغرق 12 ساعة ليدور في الفضاء، هذا يعني أن روزيتا لديها فرصة جيدة لتفحصه من رأسه إلى أخمص قدميه. لغاية الآن، لم يتمكن أي شخص من البقاء أمام مذنب وجها لوجه مع عالم مجهول. الآن، الفريق العلمي يقوم ببعض المناورات الأكثر تعقيدا في عالم الفضاء.

فالآن بعد ان وصل الى المذنب يجب العمل على تمييزه. العلماء يريدون رسم خارطة هذا المذنب من عدة زوايا. في البداية، سيحلقون في مدارات غريبة جدا، شكلها مثلث تقريبا. هذا سيتيح لهم رؤية هذا الكائن من زوايا مختلفة، وبهذا سيتمكنون من إعادة تكوين شكله. الأقواس المعقوفة بتأثير جاذبية المذنب نفسه ، وهذا هو ما يريدون قياسه. انهم يستخدمون المركبة الفضائية نفسها كجهاز استشعار لجاذبية المذنب .

خارطة الجاذبية هذه مهمة للغاية، فالعلماء بحاجة إليها هنا قبل منتصف شهر أب/ أغسطس للتأكد من أن خطة البعثة تسير في الإتجاه الصحيح.

مسبار روزيتا يقوم بعمل ثوري لأنه سيمكن العلماء من فهم المذنبات بالتفصيل.
هناك المليارات منها أبعد من كوكب المشتري، بعض منها هي من أول مكونات نظامنا الشمسي.

لأنها قديمة جدا ، فانها توفر جزيئات كانت موجودة حين تم تشكيل كوكبنا قبل 4.5 مليارات سنة.

العام المقبل روزينا ستقوم بتصوير وترقيم المذنب، ومن ثم يُسقط عليه مسبار فيلة .

على هذا المسبار الصغير أن يهبطَ ويحفرَ في السطح الترابي للمذنب في نوفمبر / تشرين الثاني.

قبل هذا على صيادي المذنب أن يختاروا منطقة جيدة للهبوط تناسب العلماء والاحتياجات الفنية لمسبار فيلة.

فريق روزيتا على اتصال مستمر مع سفينة الفضاء التي قطعت أكثر من ستة مليارات كيلومتر حول النظام الشمسي.

اختيار المحرر

المقال المقبل
صيادو المذنب

الفضاء

صيادو المذنب