عاجل

عاجل

الأتراك إلى صناديق الاقتراع لإختيار رئيسهم

تقرأ الآن:

الأتراك إلى صناديق الاقتراع لإختيار رئيسهم

حجم النص Aa Aa

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يحكم البلاد منذ ألفين وثلاثة يبقى الأوفر حظا في سباق الانتخابات الرئاسية المقررة هذا الأحد. ورغم إنتقادات خصومه ومنتقديه، الذين يتهمونه بأنه يحاول أن يصبح “سلطانا جديدا” على البلاد، إلا أنّ الإستطلاعات تمنحه الفوز.

ويواجه أردوغان أكمل الدين إحسان أغلو، المرشح المشترك لحزب الشعب الجمهوري وحزب العمل القومي، أكمل الدين إحسان أغلو أستاذ التاريخ في ويحظى بالإحترام، وقد أشار خلال حملته الانتخابية إلى أنّ الديمقراطية في تركيا تواجه مشكلة تراكم كل الصلاحيات في يد واحدة وإنعدام مبدأ فصل السلطات. لذا فهو يدعو إلى رئاسة محايدة في الإطار البرلماني الحالي بدلا من الرئاسة القوية التي يدعو إليها رئيس الوزراء الإسلامي المحافظ رجب طيب أردوغان.

أما المرشح الشاب صلاح الدين دمرتاش الذي يتمتع بالحيوية فيجسد الطموحات الجديدة لأكبر الأحزاب الكردية في تركيا حيث يلعب ورقة الحداثة على طريقة القادمين الجدد الشبان في السياسة الأوربية. وفي بلد منقسم بين غالبية إسلامية محافظة وأقلية أتاتوركية علمانية، يحاول دمرتاش تحريك خطوط الحوار السياسي مشددا على عامل التعدد الثقافي في تركيا وحقوق النساء وحقوق المثليين كسابقة لا مثيل لها.

الأتراك يأملون أن تحمل الانتخابات الرئاسية السلام إلى جميع أنحاء البلاد ، هذا الشاب يقول: “ أنا أعيش في ديار بكر. وأتمنى أن تحمل هذه الانتخابات الرئاسية السلام إلى مدينتنا وبلدنا. آمل أن يعمل الرئيس المنتخب على وقف إراقة الدماء. هذا هو كل ما أتمناه”.

البعض الآخر شدّد على ضرورة تطبيق مبدأ المساواة بين الأحزاب بغض النظر عن الدين والعرق واللغة: “ في إعتقادي على الرئيس الذي سيتم اختياره ألاّ يفرق بين الناس على أساس العرق أو الدين أو اللغة أو الطائفة. يجب عليه أن يطبق مبدأ المساواة على جميع الأحزاب السياسية“، تقول هذه الشابة.

وتعدّ هذه المرة الأولى التي ينتخب فيها الأتراك رئيسهم بطريقة مباشرة. كما ينظر إلى الرئاسيات التركية في جوانب كثيرة على أنها إستفتاء على شعبية رئيس الوزراء، الذى تشير إستطلاعات الرأي إلى وجود حالة إنقسام بين الأتراك بشأن أدائه.