عاجل

صورة صادمة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم وخاصة في استراليا لطفل في السابعة من العمر يحمل رأسا مقطوعة ويبتسم.
الطفل هو ابن الجهادي الاسترالي ولبناني الأصل خالد شروف الذي عرف بأبو الزرقاوي الاسترالي والذي كان قد نشر تهديدات بقطع أوصال جنود وضباط الشرطة الأسترالية.
وسائل اعلام استرالية نشرت الصورة نقلاعن موقع توتير حيث كان والد الطفل نشر صورة ابنه معلقا بافتخار “ هذا هو ابني” دون ذكر اسم الطفل الذي يبدو سعيدا في الصورة وكأنه يحمل دمية.
ووردت معلومات أن الصورة تم التقاطها في مدينة الرقة السورية والرأس المقطوعة تعود لاحد جنود النظام السوري.
وكان شروف قد أدين بتهم تتعلق بالارهاب وكان تحت المراقبة الامنية اثر تورطه في التخطيط للقيام بأعمال إرهابية في أستراليا، وحكم عليه بالسجن مدة 4 سنوات من عام 2005 إلى عام 2009 وعندما أخلي سبيله بقي تحت المراقبة كما صادرت السلطات الأمنية جوازه ومنعته من السفر.

كما أشارت بعض الوسائل الاعلامية أن شروف استخدم جواز سفر شقيقه في الهرب إلى سوريا مع زوجته وأولاده ،حيث ظهر في صور مع ولديه وعمر كل منهما لا يتجاوز الثامنة وخلفهم راية تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام . واشتهر الجهادي خالد عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي نشرت له صورا وبجواره صور رؤوس جنود سوريين مقطوعة ويحمل اثنين منها وهو يبتسم، وأعرب شروف في أكثر من تغريدة له عبر التوتير عن سعادته بقطع مزيد من رؤوس الكفار.

الاستياء من الصورة وصل إلى صفوف السياسيين. تشاك هيغل ووزير الدفاع الأميركي، خلال زيارة إلى أستراليا، يقول: “الدولة الإسلامية تشكل تهديداً للعالم المتحضّر، و للولايات المتحدة، و لمصالحنا ومصالح أوربا و أستراليا. ذلك يبدو من خلال ما نشرته صحيفة محلية شاهدتها صباحاً لطفل يمسك رأس مقطوعةن ذلك دليلٌ جليٌّ للتهديد الذي تمثله الدولة الإسلامية”.

الحكومة الأسترالية تعرضت لانتقادات بعدما كُشِف أن شرّوف كان مسجوناً بتهم لها علاقة بالإرهاب في عام 2009، كما اشارت بعض التقارير الى أن حوالي 150 أسترالياً يتوقع أنهم يقاتلون خارج البلاد بحسب الأرقام الرسمية، معظمهم في العراق وسوريا.

هذه صورة لخالد شروف أثناء اقامته في استراليا.

تبرع بطفليه لداعش بعد خلاف مع زوجته
وفي حادثة صادمة ايضا تتعلق بتنظيم “داعش” ورد خبر عبر العديد من الوسائل الاعلامية عن انضمام الطفليين السعوديين المخطوفين “عبدالله وأحمد” الى التنظيم بعد ان هرب بهما والدهما الى سوريا مرورا بتركيا وتبرع بهما ليقاتلا في صفوف داعش اثر خلاف مع زوجته.
وهذه الصورة نشرت خلال تغريدة نشرها نشطاء على موقع التوتير لناصر الشايق مع والديه خلفه علم تنظيم داعش

والدة الطفلين كانت قد نشرت الخبر بداية عبر “التوتير “بأن زوجها يريد الانتقام منها خلال الذهاب بالطفلين اللذين لا يتجاوزا سبعة اعوام للقتال في سوريا.
وحتى الان لم يتم التأكد من المعلومات من جهة رسمية سعودية من خلال بيان او تصريح ولكن السفير السعودي في تركيا أشار الى أن الطفلين مرا بتركيا مع والأب والسلطات لا تعتبره خطفا.
محللون سياسيون يرون ان داعش استطاعت من خلال قدرتها الاعلامية الكبيرة واستخدامها لمواقع التواصل الاجتماعي من توتير وفيس بوك واشهارها لحملات تحت شعارات برّاقة أن تجذب إليها الكثير من الشباب الباحث عن الهوية أو الأمل او ما يعرف برائحة النصر التي يروج لها بشعرات دينية .