عاجل

عاجل

السيرة الذاتية لرئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي

تقرأ الآن:

السيرة الذاتية لرئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي

حجم النص Aa Aa

حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية لاربع سنوات مقبلة بدلا من نوري المالكي، العبادي كان قد نال ثقة البرلمان، ليشغل منصب النائب الأول لرئيسه.
ويعتبر مرشح التوازنات السياسية في ظل الاوضاع الامنية والازمات الطائفية، ليشكل احد اضلاع هيئة رئاسة البرلمان.
ولد العبادي في بغداد عام 1952 والده الطبيب جواد العبادي مدير مستشفى الجملة العصبية في بغداد ومفتش عام وزارة الصحة.
حصل حيدر على شهادة البكالوريوس من الجامعة التكنولوجية في بغداد عام1975 كما درس الماجستير والدكتوراة في بريطانيا بجامعة مانشستر ليحصل على الدكتوارة في الهندسة الالكترونية والكهربائية في العام 1980.

الحياة السياسية
عرف بحضوره البارز في معارضة النظام البعثي والتصدي بحزم لعناصرنظام صدام حسين .
أصدر كتابا يشرح فيه مسيرته التي سميت بالجهادية مع حزب الدعوة الاسلامية، ضمن حملته للدعاية الانتخابية الحزبية، ذكر فيه انه انتمى الى حزب الدعوة عام 1967، وكان عمره انذاك خمسة عشر عاما، واختير مسؤولا لتنظيمات الحزب في بريطانيا عام 1977، كما حصل على عضوية القيادة التنفيذية للحزب عام 1979.
كما تولى مسؤولية التحدث باسم حزب الدعوة الاسلامية في بريطانيا والخارج خصوصا لوسائل الاعلام العالمي.
عام 1982 اعدم نظام البعث اثنين من اخوته بتهمة الانتماء لحزب الدعوة الاسلامية.
عام 1983 تم سحب جواز سفره بأمر من رئاسة مخابرات النظام بتهمة ممارسة نشاط معادي لنظام البعث بحسب بعض الوثائق.

المناصب السياسية
نائب رئيس مجلس النواب حيث انتخب عن دولة القانون في انتخابات نيسان 2014.
حيث صوت مجلس النواب العراقي مؤخرا على اختيار النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس بعد حصوله على 188 صوتاً.
انتخب في العام 2006 كعضو برلماني في اول مجلس نواب دستوري في العراق الجديد عن مدينة بغداد.
وطرح اسم العبادي كاحد ابرز مرشحي حزب الدعوة لرئاسة الوزراء عام 2006، اثناء عملية استبدال ابراهيم الجعفري.
كما تم انتخابه في العام رئيسا للجنة الإقتصاد والإستثمار والإعمار وهي من اللجان الاساسية الفاعلة والحيوية في مجلس النواب.
في العام 2005 أصبح مستشارا لرئيس الوزراء حيث تولى عدة ملفات منها تعيينه منسقا عاما لمدينة تلعفر لتخليصها من سيطرة القاعدة والارهاب التكفيري حيث اعتبر ذلك من انجح انجازات الحكومة في ذلك الوقت كما تولى مهمة التنسيق مع الامم المتحدة حول المهجرين العراقيين جراء الاعمال الارهابية.
عين وزيرا للاتصالات في العام 2003 حيث أشرف على إعمار البدالات التي دمرت خلال الحرب و إعادة خدمة الهواتف الارضية في وقت قياسي.

أهم ما قام به خلال ممارسته العمل المهني
مشاركته في تصميم ناقل مشاة الكتروني لجسرالالفية الثانية في لندن في العام 1999 بناء على بحوثه لبراءة الاختراع
في العام 2001 تم تسجيل براءة اختراع في لندن لعمله في مجال النقل السريع “سنكروريل” باستخدام تكنولوجيا حديثة باعتماد اطروحته لشهادة الدكتوراه.
تولى رئاسة مؤسسة تكنولوجيا متطورة في لندن في العام 1993.
وحتى العام 2003 عمل كخبير في تكنولوجيا النقل السريع وبعدها حيث عاد الى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين.
يشار الى ان لديه بحوثا علمية حول نظام مراقبة الاجهزة وتصاميم لانواع جديدة من المحركات الكهربائية ذات السيطرة الالكترونية و حاضر في العديد من الندوات و المؤتمرات العلمية في بريطانيا
لديه بحوث عن موقف الاسلام من الديمقراطية ومفهوم الامة الواحدة وحول التعصب واصدر كتابا بعنوان “المختصر في علوم القرآن”.
كان كابتن لفريق محلي لكرة القدم في الكرادة الشرقية وهو في الرابعة عشرة وشارك في بطولات الاشبال والشباب في بغداد و ديالى.