عاجل

تقرأ الآن:

الإيزيديون يَعبُرون نهر دجلة من سوريا عائدين إلى العراق بحثا عن الامن والغذاء


سوريا

الإيزيديون يَعبُرون نهر دجلة من سوريا عائدين إلى العراق بحثا عن الامن والغذاء

آلاف الإيزيديين، غالبيتهم من النساء والأطفال، يعبرون نهر دجلة تحت حماية قوات البشمركة قادمين من سوريا باتجاه المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال غرب العراق.
التنقل هروبا من تهديدات تنظيم “الدولة الإسلامية” تم في ظروف قاسية وتحت شمس مُحرقة في عزِّ شهر أغسطس في منطقة تقارب فيها درجة الحرارة أربعين درجةً.
وسبق لهم أن انتقلوا من جبال سنجار في العراق إلى الأراضي السورية بعد أن بقوا عالقين فيها بلا مؤونة ولا مياه شُرب.

بايان حيدر كانت من بين الامهات اللاجئات برفقة ثلاثة أطفال، تقول:

“وضعتُ اثنين من أبنائي في سيارة واحدة من السيارات التي أتت لمساعدتنا على التنقل ثم حاولتُ أن أركب أخرى دون جدوى، ثم عدتُ إلى الأولى، لكنها كانت قد ذهبتْ. لذا، اضطُررتُ أن أعبُر نصف الطريق لوحدي سيرا على الأقدام. سيارة أخرى ساعدتني على اجتياز جزء من المسافة ثم وصلنا إلى هذا المكان. لديّ ثلاثة أطفال. هذا ما زال معي، لكن الاثنين الباقييْن لم أعثر لهما على أثر مثلما لم أعثر على زوجي”.

الإيزيديون لجأوا إلى المناطق السورية القريبة من جبال سنجار العراقية بحثا عن ملجأ آمن بعد أن طردهم تنظيم الدولة الإسلامية من أراضيهم وبيوتهم العراقية، لكن الملجأ السوري لم يكن أفضل فعادوا أدراجهم إلى العراق معوِّلين على حماية الأكراد التي كانت هي أيضا مخيِّبة لآمال الكثير منهم حيث قالوا إنهم تُرِكوا لشأنهم في الخلاء دون غذاء ولا ماء.