عاجل

تقرأ الآن:

إيبولا يزداد انتشارا، ويفتك براهب إسباني في ليبيريا


إسبانيا

إيبولا يزداد انتشارا، ويفتك براهب إسباني في ليبيريا

الراهب الإسباني ميغال باخاريس يفارق الحياة في العاصمة الإسبانية مدريد متأثرا بداء إيبولا الذي أصابه في ليبيريا حيث كان يتولى إدارة بعض النشاطات الدينية.
السلطات الإسبانية نقلت باخاريس الخميس الماضي إلى بلاده وهو في حالة خطيرة متخذة احتياطات وقائية دقيقة لتفادي انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين خلال عملية النقل أو بعدها في إسبانيا.

عدوى إيبولا أدتْ منذ بداية ظهورها في غرب إفريقيا مع حلول بداية العام الجاري إلى وفاة نحو ألفِ شخص في كلّ من ليبيريا وغينيا وسيراليون وبصفة أقل في نيجيريا.

استفحال الداء واستمرار انتشاره مهددا بأخطار حقيقية على الصحة دوليا، يدفع إلى تنسيق الجهود بين مختلف البلدان لمكافحته. الصين أرسلت إلى ليبيريا فريقا طبيا مدعَّما بتجهيزات متنوعة للمساعدة على مواجهة مخاطر انتشار إيبولا التي بدأت تثيرا الرعب في أوساط سكان المناطق المتأثرة به على غرار هذا المواطن الليبيري الذي يقول:

“الناس يموتون هنا، والداء يزداد انتشارا بسرعة كبيرة في المناطق المكتظة ديمغرافيا. لقد استعصى على الأطباء وتحول إلى خطر عالمي”.

أمام استفحال هذا الخطر، أجازت المنظمة العالمية للصحة العمل على مكافحة إيبولا بأدوية غير مرخَّصة بعد أن تَمَّ تجريبُها في مخابر في الولايات المتحدة الأمريكية على طبيبيْن أمريكييْن أصيبا بحمَّى إيبولا في غرب إفريقيا قبل أسابيع وهما يتلقَّيان العلاج بهذا الدواء في بلدهما وظهرتْ عليهما أعراض بداية التعافي، مما يثير التفاؤل في نفوس المرضى والأطباء.