عاجل

تقرأ الآن:

مخاض عسير في العراق...ومقتل8 أشخاص في تفجير قرب مسكن حيدر العبادي


العراق

مخاض عسير في العراق...ومقتل8 أشخاص في تفجير قرب مسكن حيدر العبادي

قُتِل ثمانية أشخاص على الأقل في تفجير نُفِّذ عند حاجز تفتيش في أحد الأحياء التجارية في العاصمة العراقية بغداد مساء الاثنين حيث يقع مسكن رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي.

التفجير يتزامن مع الاضطرابات الأمنية الخطيرة التي تمر بها البلاد في ظرف أزمة سياسية حادة أطاحت برئيس الوزراء السابق نوري المالكي والتطورات الميدانية التي يفرضها تقدم تنظيم “الدولة الإسلامية” على الأرض في الشمال.

إحدى البغداديات المقيمات في الحي الذي شهد التفجير تنتقد بمرارة قائلة:

“ما ذنبنا نحن? بدلا من الإعمار هم يخربون. يخربون البنايات والمحلات. ما ذنب هؤلاء الشباب في المحلات؟”.

هذا الهجوم يأتي غداة استلام حيدر العبادي مهامه كرئيس جديد للحكومة العراقية بمباركة إقليمية ودولية رغم اعتراض نوري المالكي وطعنه في شرعية تكليف رئيس الوزراء الجديد بتشكيل الحكومة الذي يعتبره استيلاء غير دستوري على حقه.

في الشمال، تمكنت قوات البشمركة خلال الأيام الأخيرة من كبح تقدم تنظيم “الدولة الإسلامية” باستعادتها منطقة مخمور والكوير غرب إربيل، لكنها تطالب واشنطن وحلفاءها بتزويدها بالأسلحة الضرورية من أجل أن تتمكن من مواجهة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وحماية المدينتيْن اللتيْن استرجعتْهما منه بعد معارك الأحد الماضي.

في هذه الأثناء، أرسلتْ واشنطن مائةً وثلاثين مستشارا عسكريا إلى إقليم كردستان يضافون إلى نحو ثلاثمائة آخرين متواجدين في العراق. ووَصَفَتْ مهمتَهم بمحاولة تقييم معمق لحاجات العراقيين من المساعدات.
وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل قال أمام جنود أمريكيين في قاعدة كامب بينديلتون العسكرية في كاليفورنيا:

“لقد اقترحتُ على الرئيس، وقد قبل اقتراحي، ووافق على أن أمضي قُدُما في عملية إرسال نحو مائة وثلاثين جنديا إضافيا كعناصر فريق تقييم إلى شمال العراق في منطقة إربيل”.

بالتعاون مع قوات البشمركة، تشن واشنطن غارات جوية ضد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي تسبب في نزوح وتشريد مئات آلاف العراقيين، غالبيتهم من مسيحيي الموصل والإيزيديين اللاجئين في ظروف شديدة القساوة في مرتفعات جبل سنجار.