عاجل

الأيزيديون العراقيون يواصلون الإلتحاق بهذا المعسكر التدريبي على حدود كردستان. بعد أن تعرضوا للقتل والتجهير على يدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، قرروا الانتقام لعوائلهم وأبناء جالتيهم.

المواطن الأيزيدي المتطوع حسين ، يقول:
“نحن هنا في المخيم للحصول على التدريب والعودة للدفاع عن عائلاتنا، وشرفنا وأراضينا. القوات الكردية تساعد ناو تدربنا . أعطونا الغذاء، والمساعدات، والزي الرسمي والأسلحة.”

من الصعب تعريف الأيزيدية، انها مجموعة من بلاد الرافدين القديمة، أغلبهم يعيشون قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، وينتمون إلى اصل كردى ذات جذور هندو أوروبية رغم أنهم متأثرون بمحيطهم المتكون من ثقافات عربية اشورية وسريانية .

الملك طاووس هو شعار الديانة الأيزيدية، انه رئيس الملائكة بالنسبة للأيزيدين. هذا يثير كراهية المتطرفين.
لامسلمين ولا مسيحيين ولا يهود، تعرضوا للأضطهاد على مر التأريخ بتهمة التكفير والخروج عن الدين

اليوم ، أغليهم في العراق ، بين 200 الف و 600 ألف، وفي جورجيا وأرمينيا وأذربيجان،بين 70 ألف و110 ألف، وفي سوريا، بين 10 آلاف و20 ألف ، وأقل من 500 ألف في تركيا ، الكثير منهم لجأوا إلى ألمانيا.
في العراق، جبل سنجار كان موطنهم.

أحد المواطنيين من الذين فروا، يقول:
“ لا أعرف، لا أعرف كيف سنعود . لا نريد العودة إلى سنجار إن أستمرت الحالة على هذا المنوال، لا نريد أن نعود. إذا رجعنا اليوم، سنقتل غداً.”