عاجل

تحت هذا الغطاء الجليدي، الذي يعدّ الأكبر في آيسلندا يرقد بركان بارداربونغا الذي استعاد نشاطه منذ أسبوع على ما يبدو، نشاط رافقته الكثير من المخاوف حيث تخشى مصالح الأرصاد الجوية الآيسلندية من أن يؤثر نشاط البركان على حركة الملاحة الجوية في أيسلندا وشمال أوربا بسبب سحب الرماد البركاني التي قد ينفثها البركان. هذه الخبيرة تقول: “ إذا حدث ثوران على مستوى البركان نتوقع أن تحدث العملية بسرعة ويقذف البركان حمما إلى السطح وقد لا يحدث ثوران ويشهد البركان توازنا”.

ثوران البركان سيؤدي من دون شك إلى ذوبان الأنهار الجليدية في المنطقة المحيطة، مما سيتسبب في فيضانات شديدة. وكإجراء احترازي أغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى منطقة المرتفعات في الجنوب الشرقي من البلاد كما قامت بإجلاء حوالي سبعين ألف سائح من المنطقة. ويأتي هذا الإجراء بعد أن رفع مكتب الأرصاد الجوية الآيسلندي مستوى التأهب إلى ثاني أعلى مرحلة بعد حدوث النشاط الزلزالي أسفل منطقة بركان بارداربونغا الجليدية.