عاجل

عاجل

هدوء حذر في فرغسون وبدء سحب قوات الحرس الوطني من المنطقة

تقرأ الآن:

هدوء حذر في فرغسون وبدء سحب قوات الحرس الوطني من المنطقة

حجم النص Aa Aa

الهدوء يعود تدريجيا إلى منطقة فرغسون في ولاية ميسوري في الولايات المتحدة الأمريكية بعد التوتر الذي ساد الأيام الأخيرة إثر مقتل الشاب الأسود مايكل براون بطلقات نارية على يد شرطي أبيض والذي اعتُبِر جريمةً عنصرية من طرف نسبة كبيرة من سكان فرغسون.

في ليل الخميس إلى الجمعة، لم تُسجَّل أحداث عنف، وتظاهر مئات الأشخاص سلميا لليلة الثانية على التوالي بعد أحد عشر يوما من الاشتباكات مع قوات الأمن.

الضابط رون جونسون قائد الدوريات الأمنية على الطريق السريع في ولاية ميسوري أوضح بأن “حاكم الولاية قال سوف نُخفِّض عدد قوات الحرس الوطني الذين تم نشرُهم، وسنلحظ ذلك غدا. سوف ننظر، في الحقيقة، في الخطة العملية، ومثلما قلتُ سوف نعدلها كل ليلة. كل ذلك من أجل ضمان أمن سكان المنطقة وإعادة فرغسون إلى مواطنيها”.

قوات الحرس الوطني التي نُشرت الاثنين، ولم يحظ وجودها في فرغسون برضى السكان الغاضبين، بدأت تنسحب شيئا فشيئا من الميدان.

وزير العدل الأمريكي إيريك هولدر أوضح قائلا بعد معاينته الوضع ميدانيا:

“من خلال محادثاتي أمس مع العشرات من سكان فرغسون، بدا واضحا أن حادث إطلاق النار هذا أعاد إلى السطح توترات سابقة تراكمت على مدى عدة أعوام. لهذه التوترات قصة، وهذه القصة ليست مقتصرة على فرغسون لوحدها بل هي موجودة في جهات أخرى”.

ومن المتوقَّع أن تُنظَّم تجمعاتٌ وتظاهرات أخرى في فرغسون تَرَحُّمًا على روح الشاب القتيل واحتجاجا على أسلوب التعاطي الأمني مع مشاكل المنطقة، وذلك في انتظار دفنه يوم الاثنين المقبل.

مايكل براون الذي قُتل على يد أحد رجال شرطةِ فرغسون توفي متأثرا بست طلقات نارية على الأقل حسب نتائج التشريح الذي قامت به مصالح الطب الشرعي.