عاجل

حصيلة القتلى في سورية تجاوزت 191 ألفا

تقرأ الآن:

حصيلة القتلى في سورية تجاوزت 191 ألفا

حجم النص Aa Aa

أكثر من 191 ألف شخص قتلوا منذ بداية النزاع في سورية. هذا ما أعلنته المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أي ضعف عدد الضحايا قبل عام والذي كان يقدر بـ: 93 ألفا.

الرقم المثير من الواضح أنه تقديري مقارنة مع عدد الضحايا الفعلي، ومن ضمنهم 8800 قاصر، بينهم 2156 طفلا دون سن العاشرة.

الى جانب ذلك، بعد ثلاث سنوات ونصف السنة تقريبا منذ بداية الصراع في البلاد، باتت سورية أول بلد في العالم من حيث نسبة النزوح الإجباري عقب اضطرار تسعة ملايين سوري لترك منازلهم.

مئتا مليون ونصف مليون سوري تم تسجيلهم كلاجئين في الدول المجاورة، فيما وصل عدد النازحين إلى 6 ملايين ونصف المليون شخص.

الأمم المتحدة تتهم المجتمع الدولي الذي بالكاد يكافح من أجل التعبئة والاتفاق على الموقف الذي سيتم اعتماده على الرغم من هول الكارثة الإنسانية التي تقع أمام عينيه.

المتحدث باسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة روبرت كولفيل:” القتلة والمدمرات والجلادون في سورية متحمسون بعد الشلل الدولي، هناك ادعاءات خطيرة بأن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت مرارا وتكرارا مع الإفلات التام من العقاب.”

ما بدأ باعتباره انتفاضة شعبية في العام 2011 في أعقاب “الربيع العربي” تحول بسرعة إلى حرب أهلية.

في صيف العام 2013، عندما شنت هجمات كيميائية ضد المدنيين، هدد الغرب بشن حملة دولية لمعاقبة النظام في دمشق.

ولكن الإجراءات لم يتم تنفيذها كما قيل. هذا التصعيد الدولي توج في سبتمبر الماضي باتفاق بشأن تفكيك الترسانة الكيميائية السورية.

عملية التفكيك انتهت قبل بضعة أيام ولكن المجتمع الدولي يشكك في أن يكون بشار الأسد ألقى حقا بكل أسلحته.

بالموازاة مع ذلك حاول الدبلوماسيون إيجاد حل سياسي للصراع القائم في البلاد، ولكن الحوار بين المعارضة وممثلي دمشق غير ممكن.

التدخل العسكري في سورية ليس واضحا بدوره: فالغرب بحاجة إلى موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بسبب حق النقض الروسي والصيني المتواصل.

نافي بيلاي، الرئيسة المنتهية ولايتها، المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة:
“الاعتبارات الجيوسياسية على المدى القصير، والمصالح الوطنية اتخذت مرارا وتكرارا المعاناة البشرية التي لا تطاق والأعمال الخطيرة على المدى الطويل من أجل إحلال السلام والأمن الدولي.”

في الثالث عشر من مايو الماضي، استقال الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي الذي كان في مهمة لمدة سنتين تقريبا كوسيط دولي في الصراع الدائر في سورية. استقالة جاءت بعد أن باءت محاولات لتحريك عملية السلام بين النظام والمعارضة بالفشل.

تراجع الإبراهيمي يمثل فشلا دبلوماسيا، وعلى ما يبدو فإن إمكانية إيجاد حل للحرب السورية سيكون بعيد المنال.