عاجل

مع تزايد أعداد الإصابات بفيروس ايبولا، أعلنت السلطات السنغالية أنها منعت طائرة مساعدات إنسانية من الهبوط على أراضيها، في خطوة قالت إنها تهدف لمنع انتقال العدوى من البلدان التي ينتشر فيها هذا الوباء.

يذكر أن السنغال يأوي مراكز المساعدات الإنسانية التي تنطلق نحو البلدان المجاورة. وزير السياحة والنقل الجوي عبدالله ضيوف سار يقول:”

لقد ضاعفنا تدابير الوقاية عبر تعليق الخدمات التي تصلنا بالبلدان التي تعاني من انتشار مرض ايبولا منذ الأمس.”

وأشارت وزارة الداخلية أن حالات المنع تتعلق بغينيا، وليبيريا، وسيراليون دون نيجيريا.

هذا وقد اعترض موظفوا شركة الخطوط الجوية الفرنسية التي تواصل رحلاتها إلى البلدان التي ينتشر فيها الوباء على تدابير الوقاية غير الكافية، على حد تعبيرهم، مطالبين بتعزيزها ورفضوا الخدمة على متن هذه الرحلات.

باتريك هنري هاي، الممثل النقابي لاتحاد مضيفي الطيران يقول إن أفراد الطاقم يتعرضون لخطر الإصابة بالمرض عندما يبيتون ليلتهم في إحدى دول المرض، كون كل شخص مزود بقناع لكن فاعلية القناع لا تتعدى الخمس ساعات. وعندما تمكث في البلد من أربعة وعشرين إلى ثمانية وأربعين ساعة فذلك يعني أنهم بدون حماية في حال حصول أي شيء”.

منظمة الصحة العالمية نشرت يوم أمس آخر الإحصاءات عن عدد الوفيات التي تجاوزت ألفا وأربعمئة وسبعة وعشرين حالة.
وأشارت أن القضاء على الوباء في ليبيريا سيتطلب عدة أشهر نظراً لتوسع رقعة انتشاره وسرعة انتقال العدوى.
اسبانيا بدورها أعلنت عن وضع شخصين في حالة العزل الصحي لظهور أعراض المرض عليهما.