عاجل

تقرأ الآن:

العراق: استنكار واسع للاعتداء الدامي على مسجد مصعب بن عُمَيْر


العراق

العراق: استنكار واسع للاعتداء الدامي على مسجد مصعب بن عُمَيْر

وحشية التفجير الذي نُفِّذَ داخل مسجد ورافقه إطلاق نار عشوائي أمس الجمعة في ديالى في العراق مُخلِّفا ثلاثةً وسبعين قتيلا على الأقل يثير الاستنكارات في أوساط الرأي العام ولدى زعماء دينيين وسياسيين في العراق يرفضون الاقتتال الطائفي.
الاعتداء على مسجد مصعب بن عمير يثير المخاوف من تخريب العملية السياسية التي يباشرها رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي.

الزعيم الشيعي قيس الخزعلي الأمين العام لحركة “أهل الحق” قال منددا:

“بالأمس، الذي حصل جريمةٌ لا يمكن الدفاع عنها أو غض النظر عنها أو تخفيف عباراتها. هذا الذي حصل في ديالى في مسجد مصعب بن عمير…في مسجد، في يوم جمعة، في مكان فيه أطفال ونساء، وبهذه القسوة وهذه الهمجية يكون هكذا تقتيل…هذا مرفوض…”.

الموقف لدى الرأي العام لا يختلف عنه لدى السياسيين والقادة الروحيين كما يظهر من الاستنكار بنبرة تتفجر مرارة لدى باسِم الحسني المواطن العراقي المقيم في بغداد، إذ يقول:

“هناك أيادي خبيثة، أيادي ظلامية، هذه الأيادي يجب أن توقف عند حدها، مهما كانت الجهة التي تنتمي إليها ومن أيِّ طرف كان، لأن هذه الأيادي التي تعبث بالمجتمع العراقي، هؤلاء ليسوا عراقيين…”.

الأيادي التي يتحدث عنها باسم الحسني لا تأبه بمعاناة وتطلعات العراقيين إلى السلام حيث قتلت ثلاثةً وعشرين شخصا على الأقل وأصابت خمسة وثمانين آخرين بجروح في تفجير ثلاث سيارات مفخخة خلال يوم السبت في كركوك، في شمال البلاد، إضافة إلى سيارة رابعة مفخخة استُخدِمتْ في اعتداء على مقر مخابراتي في بغداد.