عاجل

قبل أقل من شهر على الاستفتاء على استقلال اسكتلندا، اجتمع أليكس سالموند زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي المؤيد لاستقلال اسكتلندا في مناظرة تلفزيونية مع خصمه أليستير دارلينغ زعيم حملة “معا أفضل” المناهضة للاستقلال .

أليكس سالموند زعيم الحزب الوطني الإسكتلندي المؤيد للاستقلال:

“قضية الاستقلال تعتمد على فكرة بسيطة،فلا أحد يمكنه أن يسير أمور البلاد بأحسن ممن يعيشون ويعملون في اسكتلندا. لا أحد فك ارتباطه باسكتلندا. تذكروا جيدا،الأصوات المتشائمة التي تعالت في 1979،و التي كانت تقول: إننا لا نصل إلى المبتغى، لقد كانوا مخطئين” ألستير دارلينغ ، زعيم حملة “معا أفضل” المناهضة للاستقلال:
“ أعرف أن الناس يريدون التغيير،و هم يريدون ضمان الأمن الوظيفي و ضمان معاشات تقاعدية
و تحقيق مستقبل لأولادهم،ولذلك كانت رسالتي “إن التصويت بـ “لا شكراً” للاستقلال، لا يعني التصويت بلا للتغيير”
بعد المناظرة، قالت الغارديان إن التصويت بلا سيكون بنسبة 47 في المئة، و 45 في المئة بنعم و 8 في المئة للمترددين.
في المقابل يعد قادة أحزاب المحافظين والعمال والليبراليين الديمقراطيين البريطانيين بمنح أدنبرة مزيدا من الصلاحيات إن بقيت ضمن المملكة المتحدة، لكنهم حذروا من أسوأ الصعوبات في حال قطع صلات اقتصاد إسكتلندا مع لندن.