عاجل

تقرأ الآن:

تأثير العقوبات الاقتصادية الروسية على الاتحاد الأوروبي


العالم

تأثير العقوبات الاقتصادية الروسية على الاتحاد الأوروبي

يبدو أن العقوبات الاقتصادية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا بدأت ترتد سلباً على دوله كفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وحتى ألمانيا.

بعض الخبراء الاقتصاديين أشاروا إلى أن مئة وثلاثين ألف وظيفة تقريباً مهددة بالزوال في هذه البلدان.

إذ أن روسيا هي الشريك الثالث للاتحاد الأوروبي. بينما يشكل الاتحاد الشريك الأول لها. وحسب أرقام المفوضية فإن الميزان التجاري الأوروبي خسر 86.7 مليار عام 2013. أي أن استيراد البضائع الروسية يفوق التوريد إليها.

رغم أن المفوضية الأوروبية قد عوضت على المزارعين ما يساوي 125 مليون يورو، لكن مقاطعة روسيا وإيقاف توريد المنتوجات الغذائية إليها قد يزيدان من تدهور الوضع الاقتصادي للمنطقة.

المستشار الفني لمزارعي منطقة بوليا الإيطالية يقول: “الأسواق الأجنبية كانت مرضية على قدر كبير. لكن الضربة الاقتصادية التي تلقيناها زادت من عزيمة وقوة المنتجين والمزارعين، لكنها أقلقتهم”.

تأثير هذه الضربة على الاقتصاد الأوروبي هام جداً. بولونيا مثلاً قد تخسر 0.6% من ناتجها المحلي الإجمالي. أما روسيا، وكما تقول سيزداد التضخم لديها نقطة واحدة هذا العام.

كما ستزداد العقوبات التي تفرضها لتطال مجالات أخرى كالنفط أو الغاز. وبالنسبة للاتحاد الأوروبي فإن الشتاء على الأبواب ويحتاج إلى الغاز الروسي الذي يمر حالياً عبر أوكرانيا.

فروسيا تؤمِّن 40% من الغاز لألمانيا. ولا مورد غاز بديل عن روسيا في الوقت الراهن كما يقول الخبراء.

ويرى فالنتين زيمليانسكي أحد خبراء الغاز في أوكرانيا أن “المشكلة ليست في حالات انقطاع الغاز. المشكلة الأساسية تكمن في أن هذا الغاز لن يسلم للمخازن. أزمة عام ألفين وتسعة تعتبر صغيرة مقارنة بما سنواجهه مستقبلاً. لهذا فإن الاتحاد الأوروبي يتباحث مع روسيا لتجنب هذا الوضع”.

الآراء حول جدوى العقوبات المتبادلة منقسمة. لكن فيما يتعلق بالطاقة فإن الاتحاد الأوروبي يواجه حالتين: إما الغاز الروسي وإما البرد القارس.