عاجل

ثمار غزة المُرَّة على الإسرائيليين والفلسطينيين

تقرأ الآن:

ثمار غزة المُرَّة على الإسرائيليين والفلسطينيين

حجم النص Aa Aa

من كتم داءه أعياه شفاؤه .ربما يكون هذا لسان حال الاقتصاد الاسرائيلي الذي بدأ يتلمس الآثار المباشرة بعد نحو خمسين يوماً من بداية عملية الجرف الصامد.
الحرب على قطاع غزة، حملت معها آثاراً مؤلمة على القطاع السياحي، فضلاً عن تباطؤ الاستهلاك نتيجة الذعر الذي ساد في أوساط الجمهور إزاء تبعات سقوط الصواريخ .
اقتصاد الدولة العبرية الذي يعتمد بنحو أربعين في المائة على الصادرات وسوداها من المنتجات التكنولوجية، كان قد أظهر علامات وهن في الربع الثاني أي قبل الجرف الصامد، إذ انخفض نموه إلى واحد فاصل سبعة من اثنين فاصل ثمانية في الربع الثاني، بينما ارتفعت البطالة إلى نحو ستة في المائة من خمسة فاصل سبعة نهاية ألفين وثلاثة عشر.
الفلسطينيون ليسوا أفضل حالاً، إذ حلت عليهم أيضاً نوائب غزة، كما تقول وزيرة السياحة الفلسطينية رولى معايعة :
كان لدينا العديد من الإلغاءات خلال شهري آب/ أغسطس وتموز/يوليو، كما انخفض عدد السياح القادمين إلى فلسطين، وتراوح التراجع بين ستين وخمسة وستين في المائة.
في غزة، قدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة تسعة فاصل ثلاثة في المائة، خسائر الصيد السنوي للصيادين المحليين، بينما تحدثت عن تعرض اثنين وأربعين ألف دونم من الأراضي الزراعية لأضرار كبيرة ومباشرة.
إتحاد الصناعيين الفلسطينيين قال إن عشرة في المائة من المصانع أغلقت الأبواب.