عاجل

أوغلو...الذراع الأيمن لأردوغان

تقرأ الآن:

أوغلو...الذراع الأيمن لأردوغان

حجم النص Aa Aa

أحمد داوود أوغلو، إسم كبر سياسيا إلى جانب رجب طيب أردوغان فاصبح رئيسا لحزب العدالة والتنمية ورئيسا للوزراء. يعتبر أحمد داوود أوغلو من المقربين لأردوغان ما جعله يبقى في الخط الأمامي على الرغم من أنه لا يحظى بإجماع جميع أعضاء حزبه.

أحمد داوود أوغلو:

“إذا كان ترشحي يحظى بدعم المندوبين داخل الدورة غير العادية للمؤتمر العام، فلا أحد يمكنه التشكيك في مواصلة جهودنا لإعادة تنظيم المؤسسات المعتمدة منذ اثني عشر عاما”.

ولد داوود أوغلو في بلدة طاش كنت في السادس والعشرين من شهر فبراير من العام 1959. هو إسلامي محافظ ، تولى منصب وزير الخارجية في العام 2009.

كوزير لخارجية تركيا، قام “داوود أوغلو” بعدد من المهام التى غيرت نظرة العالم حيال السياسة الخارجية التركية. لا طالما أكد أن السياسة الخارجية لبلاده متعددة الأبعاد و تعتمد على مبادىء بينها: “التوزان بين الأمن والديمقراطية“، و“صفر مشاكل مع الجيران“، و” دبلوماسية السلام الاستباقية والوقائية”.

ورغم مبادىء السياسة الخارجية التي تعتمدها تركيا إلى أن علاقاتها مع دول على غرار سوريا ومصر واسرائيل والعراق وايران شهدت منحا سلبيا خلال العاميين الماضيين، وذلك يعود إلى مواقفها غير الواضحة وفقا لمحللين.

أحمد داوود أوغلو:“لا نريد أسلحة كيميائية في المنطقة، ولكن لا نريد أيضا حدودا للتكنولوجيا النووية لأغراض سلمية”.

وبتوليه منصب رئيس وزراء تركيا، يتساءل الكثيرون حول ما إذا كان أوغلو سيبقى في الظل كالذراع الأيمن لأردوغان أو أنه سيتخذ قرارات مهمة من شأنها أن تغير الكثير قبل عام على موعد إجراء الانتخابات التشريعية.