عاجل

تقرأ الآن:

تقليعة السيجارة الإلكترونية... هل ستصمد في السوق الأوربية؟


العالم

تقليعة السيجارة الإلكترونية... هل ستصمد في السوق الأوربية؟

قيل الكثير هذا الأسبوع بشأن قرار منظمة الصحة العالمية حول السيجارة الإلكترونية. الآراء تتضارب بشأن آثارها على الصحة. منظمة الصحة العالمية أوصت بحظرها في الأماكن العامة المغلقة و منع بيعها للقاصرين.

تقرير التلفزيون الفرنسي2

هل للسيجارة الإلكترونية أضرار أكثر من المتوقع؟ الجواب نعم، عندما تحتوي على النيكوتين. هذا ما خلص إليه تقرير منظمة الصحة العالمية اليوم. “استخدام هذا الجهاز يشكل خطراً على المراهقين والأجنة في الأرحام”. المنظمة اقترحت منع بيع السجائر الإلكترونية للقاصرين و حظر دخانها في الأماكن العامة. بعض البائعين يراعون بعض تلك التوجيهات حتى قبل صدروها.

رجل:“ما من جديد، فمنذ اختراعها، وُضع تحذير للنساء الحوامل من استهلاك النيكوتين”.

حُظر البيع للقاصرين في فرنسا منذ شهر آذار/مارس هذا العالم. في الأماكن العامة كالفنادق و المقاهي و المطاعم، ترك اتخاذ قرار الحظر لأصحاب تلك المنشآت.

رجل: “عندنا لا يوجد حظر بل آداب عامة. قد يحصل من وقت لآخر أن يطلب أحد الزبائن الإذن بالتدخين”

بالمقابل فإن معظم شراكات النقل قامت بالفعل بمنع السجائر الإلكترونية.لا مكان لأبخرتها على ناصية مترو الأنفاق أو في عرباته. كذلك الأمر بالنسبة للقطار السريع و الطائرات و بعض الباصات. ويتم الإعداد لقانون يكرس حظر التدخين الإلكتروني في جميع الأماكن العامة.

تقرير التلفزيون الإسباني

خلال السنوات الأخيرة، أصبحت السيجارة الإلكترونية رفيقة ملازمة لبعض المدخنين. منظمة الصحة العالمية تشكك بنجاعة ذلك العلاج، و تقول إن الأبخرة المتصاعدة من الجهاز يمكن أن تكون سامة و يجب تقنينها. “السجائر الالكترونية تحتوي موادَّ كيميائية، كالنيكوتين، مسببةً للسرطان. صحيح أن مستوى الضرر أقل من السجائر التقليدية، لكن ذلك لا يعني أنه معدوم. المنظمة توصي بحظر استخدام الجهاز في الأماكن المغلقة التي تُمنع فيها السجائر العادية، و تشديد الرقابة على الإعلانات، كي لا تتحول إلى حافزٍ لاستخدامها من قبل الراغبين بالإقلاع عن التدخين.

رجل: “القوانين تسمح بالسيطرة على السجائر الإلكترونية وغيرها من الأجهزة المشابهة، و تقلل من مخاطر هذه المنتجات”.

المنظمة تضطلع أيضاً بالحد من التدخين السلبي و تجنب تفشي السيجارة الإلكترونية بين القاصرين. المقترحات ستناقش في أكتوبر و ستؤثر على سوق فاق حجم أعمالها الملياري يورو في العام 2013.

تقرير التلفزيون الإيطالي

ما عليك إلا النظر حولك لتعرف أن طفرة السيجارة الإلكترونية قد خمدت، بينما ما تزال السجائر العادية صامدة. العامَ الماضي، كان هذا متجراً لبيع السجائر الإلكترونية و اليوم تحول لبيع الملابس. حالياً في إيطاليا، المدخنون يصلون إلى 850 ألفاً. قبل عامين كان عدد المدخنين الضعف. الأرقام تدعوا للتفاؤل بالنظر إلى المخاطر التي نبهت منها منظمة الصحة العالمية، فالسيجارة الإلكترونية تهدد صحة المراهقين والنساء الحوامل. في وقت خلا، شكلت سحابةُ بخار السيجارة الإلكترونية تقليعةً، لكن تلك التقليعة لم تقلل من أضارا النيكوتين!

امرأة: “تؤدي للإدمان و تؤثر على نظام القلب والأوعية الدموية، بفعل زيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. كما يمكن أن تؤثر على نمو الجنين”.

منظمة الصحة العالمية تحث الحكومات لحظرها في الأماكن العامة المغلقة. في إيطاليا تُمنع في المدارس أو المستشفيات، و يحظر بيعها للقاصرين. إذا كنت تحت الثامانة عشر لا فرق بين هذه أو تلك (السيجارة الإلكترونية أو السجائر العادية). المعطيات تظهر أن السجائر الإلكترونية قد تمهد الطريق لتدخين التقليدية. 12% ممن بدؤوا بتدخين الإلكترونية انتهى بهم المطاف مع السجائر التقليدية. بوجود 11 مليون مدخن في البلاد، الأمر بحاجة إلى حل.

تقرير التلفزيون البرتغالي

إنها واحدة من المزايا التي يتمتع بها مدخنو السجائر الإلكترونية دوناً عن المدخنين التقليدين، لكن أيام الرفاه باتت معدودة. منظمة الصحة العالمية أوصت بحظر استخدام السجائر الإلكترونية في المناطق المغلقة، و طالبت بوضع ضوابط مستعجلة، كما أوصت بفرض حظر المبيعات للقصر، و منع السجائر الإلكترونية ذات النكهات كالفاكهة والمشروبات الكحولية. في البرتغال بدأ بعض الباعة تغيير غلاف العلب.

امرأة: “هنا، لدينا نكهة الليمون، نستبدل كلمة ليمون على العلبة بأحرف إل إم إي إن. على علبة القهوة نضع أحرف سي إف إي إي. بالنسبة للحظر لمن هم دون سن الثامنة عشر، لا يجب أن نبيع القاصرين، كما هو موضح هنا”.

لا نملك أرقاماً دقيقة لحجم استهلاك السجائر الإلكترونية في البرتغال، لكن عندنا مئة و خمسون شركة توزيع و الاستهلاك في تزايد. الرابطة البرتغالية لمصنعي السجائر الإلكترونية تؤكد أن التقرير لا يتعارض مع ما هو معمول به في البرتغال

رجل: “كما أقول دائماً قوانين منظمة الصحة العالمية هي الوصايا العشر الأساسية التي طبقتها جمعيتنا ودافعت عنها في السوق البرتغالية، كما سندافع أمام المشرعين ليتم تضمين التوصيات في القانون.

البرتغال ستطبق قواعد الاتحاد الأوروبي على سوق السجائر الالكترونية خلال عامين. الجمعية التقت مسبقاً مع أعضاء البرلمان للتحضير للتشريعات المستقبلية.