عاجل

عشر سنوات مضت على كارثة بيسلان شمال القوقاز، عندما احتجز مسلحون أكثر من ألف طفل وولي كانوا يحضرون حفل افتتاح السنة الدراسية من عام ألفين وأربعة.

أكثر من ثلاثمائة وثلاثين شخصا جلهم من الأطفال قتلوا خلال العملية التي انتهت بمحاولة انقاذ كارثية من القوات الروسية. وتقول سوسانا دودايايف رئيسة لجنة أمهات بيسلان:

“لم يتغير شيء. الفساد والبيروقراطية تنتشران ملثما كان الأمر من قبل، ولا يبدو أن أحدا من المسؤولين سيعاقب. هذا يسبب لنا الكثير من الألم، لأننا جميعا لا نحظى بالحماية”.

وكان معظم المهاجمين الذي قدر بالعشرات من العرقية الشيشانية والانغوشية، يطالبون بالاعتراف بالشيشان كدولة مستقلة، رغم أن تمرد الانفصاليين في الجمهورية الروسية قمعته موسكو بشدة بحلول ذلك الوقت، دون أن تحل موسكو مشاكل الفقر والفساد.

وتوجد بيسلان في منطقة القوقاز التي تعصف بها اضطرابات جنوبي روسيا، حيث خاضت القوات الروسية حربين ضد الانفصاليين، وحيث كانت أعمال عنف تتسرب إلى مناطق مجاورة.