عاجل

عاجل

هل من الضروري دعم أوكرانيا بالسلاح في صراعها مع روسيا؟

تقرأ الآن:

هل من الضروري دعم أوكرانيا بالسلاح في صراعها مع روسيا؟

حجم النص Aa Aa

دبابة روسية وسط سيارات المتمردين المدرعة شرق أوكرانيا، هذه الصورة التي تداولتها المواقع الإلكترونية أخذت في ثالث أسبوع من آب-أغسطس على بعد ستة كيلومترات فقط من الحدود الروسية-الأوكرانية، تظهر دعم موسكو للإنفصاليين الأوكرانيين. تماما كصور الأقمار الصناعية التي نشرها حلف شمال الأطلسي والتي تؤكد مشاركة قوات روسية في العمليات العسكرية على الأراضي الأوكرانية. هذا الدعم ساعد الإنفصاليين على قلب موازين القوى مع كييف وزاد من قلق دول الاتحاد الأوربي وخاصة تلك التي تجمعها حدود مع روسيا.

خلال القمة الأوربية الأخيرة، رئيسة ليتوانيا داليا غريبوسكايتي لم تتردد في إتهام روسيا بشنّ حرب على أوكرانيا حيث قالت: “ “ أعتقد أن الوضع يزداد تعقيدا، روسيا متورطة مباشرة، إنها في حرب ضدّ أوكرانيا وهذا واضح. الأمر يعني أنها في حرب مع بلد ينوي الإنضمام إلى الاتحاد الأوربي وهذا دليل على أنها عمليا في حرب مع أوربا”.

لحدّ الآن لا يزال الاتحاد الأوربي على نفس الخط وهو تعزيز الحلّ الدبلوماسي للأزمة من خلال تشديد العقوبات الاقتصادية على موسكو. الموقف دافعت عنه بوضوح المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل: “ شخصيا أعتقد أن توريد ألمانيا للأسلحة أمر غير وارد وحجتي في هذه المسألة هي أنّ ذلك يبقى حلا غير مناسب. لا يوجد حلّ عسكري لهذا الصراع”.

صوت أطلسي آخر شكك في نجاعة الحلّ العسكري، فحتى داخل المعسكر الديمقراطي الأميركي هناك من يرفض السلاح كرئيسة لجنة الإستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي ديان فاينشتاين:
“ الروس يتميزون بالشجاعة وبإمكانهم التحمل لفترات طويلة جدا وسوف يتجاوزون جميع الصعوبات الاقتصادية”.

شخصيات من العيار الثقيل من المعسكرين الديمقراطي والجمهوري ساندت فكرة دعم كييف عسكريا، وهي الفكرة التي عارضها الرئيس الأميركي باراك أوباما جملة وتفصيلا. أوباما قال: “ لا نرى في مخططاتنا أية مواجهة عسكرية بين روسيا والولايات المتحدة في تلك المنطقة”.

في نفس الوقت ذكّر أوباما بالمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال التي تنص على تقديم الدول الأعضاء في الحلف الدعم لأية دولة عضو في حال تعرضها لعدوان من دولة خارجية. كييف ليست عضوا في الحلف لكنها تبقى مجاورة لعدة دول أعضاء.