عاجل

بهدف التوصل إلى حل للأزمة شرقي أوكرانيا، اجتمعت في مينسك عاصمة بيلاروسيا، مجموعة إتصال تضم ممثلين عن أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والإنفصاليين.

الإنفصاليون طالبوا بالإعتراف بوضع خاص لمنطقتي دونيتسك ولوغانسك. زعيمهم، أندري بورجين، قال :

“سنبحث قضايا محددة بما في ذلك الطرق الممكنة لوقف إطلاق النار وإمكانية مبادلة الرهائن بواسطة صيغة الكل بالكل”.

من الجانب الأوكراني تواصل كييف اتهام موسكو بدعم الإنفصاليين ولعب دور أساسي في الأزمة المتواصلة، وهو ما أكده الأمريكي روبرت منينديز خلال مؤتمر صحفي:

“ إذا أرادت روسيا أن تحل الأزمة بشكل نهائي، يجب عليها أن تتوقف عن قول إننا علينا أن نجري مباحثات مع زعماء الشعب في دونيتسك ولوغانسك ويجب عليها الحديث مباشرة مع الحكومة الأوكرانية. روسيا أثرت على الوضع منذ البداية، فقواتها هي التي تجتاح حاليا الأراضي الأوكرانية وأسلحتها هي التي تستخدم في قتل الجنود الأوكرانيين”.

وفيما كان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو قد حمل روسيا مسؤولية تدهور الأوضاع في المناطق الشرقية لبلاده، أكد وزير الدفاع الأوكراني اليوم أن “حربا كبرى” اندلعت بين بلاده وروسيا وقد تسفرعن مقتل ألاف الأشخاص داعيا الأوروبيين إلى ضرورة التحرك.