عاجل

 لوقت قصير احتل متظاهرون باكستانيون مقر مبنى التلفزيون في اسلام آباد، قبل أن يتمكن الجيش من إخلائه من المحتجين، ويعود الارسال إلى طبيعته.

وكان مئات الجرحى سقطوا في العاصمة اسلام آباد، خلال مواجهات عنيفة بين عناصر الشرطة الباكستانية ومتظاهرين، يطالبون باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف، وتخلل المواجهات إطلاق الشرطة للرصاص المطاطي.

ويعتصم آلاف المحتجين من أنصار المعارضين عمران خان وطاهر قادري منذ منتصف الشهر الماضي في العاصمة، مطالبين باستقالة شريف.

وقد اضطرت الشرطة إلى اطلاق القنابل المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي، عندما توجه آلاف المتظاهرين إلى المقر الرسمي لرئيس الحكومة. وقال مسؤولون إن المتظاهرين أرادوا احتلال مبان تمثل رموزا للدولة.

ويشتبه محللون في أن يكون العسكريون وراء تحرك المعارضة بغية إضعاف شريف، تمهيدا لإحداث فوضى تستدعي تدخلا قويا من الجش، الذي يرى أن شريف تأخر في بدء عملية عسكرية ضد طالبان شمال وزيرستان، فضلا عن محاولته تحقيق تقارب مع الهند وسعيه إلى محاكمة الرئيس السابق برويز مشرف بتهمة الخيانة العظمى، وهي سابقة في تاريخ البلاد.