عاجل

رغم أن الوصول إلى رتبة فريق في قيادة الجيش ما يزال بعيدا بالنسبة لهؤلاء الأطفال في أوكرانيا، فإن أفئدتهم تتقد حماسة للدفاع عن بلادهم التي تواجه تمردا انفصاليا موال لروسيا من ناحية الشرق. ويبدي عدد من هؤلاء الأطفال من أعمار مختلفة إعجابا بما تتيحه لهم حصص تعليمية في هذه المدرسة:

“هذه لأغراض جمالية، وهذا حزامي في وسطه الميدالية. عندما يصبح الواحد منا عقيدا سوف تختلف ربطة الكتف، وسيختلف الزي. أريد أن أصبح جنرالا”.

ويقول آخر:

“أريد أن أحمي البلاد من الروس. هذه حرب كبيرة وقد جرح فيها كثيرون”.

البسالة والانضباط والوفاء هو بعض ما يتعلمه الأطفال هنا، وتتنوع أوجه التضامن مع الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا جرحى فيتم إعداد الحلويات لهم، وتقول طفلة:

“لا أريدهم أن يموتوا، أريد أن تكون أمهاتهم وأبناؤهم سعداء”.

وإذا أمكن للجنود الأوكرانيين أن يتعافوا بسرعة فإن الحلويات سيحملها لهم الأطفال في أقرب وقت، إلى مستشفى كييف العسكري.