عاجل

في أحد مراكز الأمراض المعدية بهونغ كونغ، قام الأطباء والممرضون بمحاكاة كفيية التعامل مع مصاب بوباء الإيبولا، التمرين يهدف إلى تسريع عمليات الإسعاف وتطويق انتشار المرض.
انتشار المرض بسرعة وحصده للمزيد من القتلى جعل منظمة أطباء بلا حدود تقول إن العالم بصدد خسارة حربه ضد المرض.

ديفيد نابارو، منسق الأمم المتحدة بما يتعلق بفيروس إيبولا، قال:

“ نحن نفهم أننا لم نقم بما فيه الكفاية، ولذك ينتشر الوباء بشكل خارج عن السيطرة. هذه الأزمة العالمية تتطلب تضامنا غير مسبوق للجهات الفاعلة. كل دول العالم عليها التفكير في كيفية المساعدة لأننا وإن لم نتخذ إجراءات لتطويق الوباء فإنه سينتشر ويؤثر على كل واحد منا بشكل غير متوقع”.

الأسرة الدولية دعت إلى تخصيص المزيد من الأموال لزيادة عدد المستشفيات الميدانية وإرسال عاملين مدربين في المجال الصحي ونشر مختبرات نقالة في غينيا وسيراليون وليبيريا.