عاجل

تقرأ الآن:

تماثيل لندن تنطق بكلام جميل


ثقافة

تماثيل لندن تنطق بكلام جميل

مشروع فني تفاعلي طريف تحتضنه عاصمة الضباب لندن، يتمثل في تزويد التماثيل الأثرية في المدينة ببرامج صوتية يحكي فيها التمثال للزوارعن تاريخه ما إن يمررهؤلاء هواتفهم الذكية أمام شعار يوضع على شاهد التمثال.
قط هودج الكاتب البريطاني الشهيرصامويل جونسون أحد المنحوتات الجميلة التي تزين لندن نطق من ناحيته بكلمات مضحكة.
تقول كوليت هيلر، المديرة الإبداعية للمشروع:“فكرنا أنه إذا تكلمت هذه التماثيل فما هي القصص التي يمكن أن ترويها؟ إنها موجودة هنا منذ عدة سنوات والأكيد أنها شاهدت أشياء كثيرة، فما الذي يجول بخاطرها يا ترى، أردنا سماع صوتها الداخلي وبث حياة جديدة فيها وجعل الناس ينظرون إليها ويستمعون إليها أيضا.”

المشروع شمل خمسة وثلاثين تمثالا في لندن وفي مدينة مانشستر أيضا، حيث نسمع صوت شيرلوك هولمز المتتصب
في شارع بيكر.

الملكة فيكتوريا تقدم مونولوجا كاملا، نتعرف من خلاله على هذه الإمرأة القوية التي تولت العرش في سن الثامنة عشرة و بلغت فترة حكمها نحو أربعة وستين عاما.

تضيف كوليت هيلر، المديرة الإبداعية للمشروع:“بعض التماثيل تحكي قصصا نعرفها من قبل مثل الملكة فيكتوريا. فنحن نعرف لماذ هي هناك ولكن شخص مثل جون ويلكس
قد يمر الناس بجانبه دون أن يعرفوا أنه هو من كافح لننعم نحن بحرية الصحافة، إنها قصة تستحق أن تروى حقا”

تمثال جون ويلكس، التي عبر عنها الاذاعة البريطانية
المذيع البريطاني جيريمي باكسمان، هو من تحدث على لسان الصحافي جون ويلكس ليروي تاريحا حافلا بالإنجازات.
القائمون على المشروع طلبوا من مجموعة كبيرة من الكتاب و الممثلين والكوميدين خلق مونولوجات تتماشى مع شخصيات التماثيل.
هنا مثلا في سوق سبيتلفيلدز، أعطى الممثل هيو دينيس صوته لتمثال الماعز ويرمز لموجات من المهاجرين الذين وجدوا ملاذا آمنا في شرق لندن.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"كيوسك"... روك وجاز ايراني

ثقافة

"كيوسك"... روك وجاز ايراني