عاجل

تقرأ الآن:

اضراب عمال مطاعم الوجبات السريعة في الولايات المتحدة


الولايات المتحدة الأمريكية

اضراب عمال مطاعم الوجبات السريعة في الولايات المتحدة

تحت شعار “النضال من اجل 15 دولاراً” يقوم عمال مطاعم الوجبات السريعة في 150 مدينة اميركية باضراباب عن العمل لزيادة الحد الادنى لاجورهم كي يصبح 15 دولاراً في الساعة وللحصول على حقهم بانشاء نقابة لهم.

عمال “ماكدونالدز” و“بيتزا هات” و“بيرغر كينغ” وغيرها من المطاعم كانوا قد بدأوا حركاتهم الاحتجاجية خلال السنتين الماضيتين لتحقيق مطالبهم.

وكان عمال هذه المطاعم قد أعلنوا أمس عن تنظيم اضرابهم خارج أحد مطاعم “ماكدونالدز” في نيويورك. وحاولوا توزيع بيان لهم يدعو الشركة المالكة لتحقيق مطالبهم لكن افراد الامن منعوهم من ذلك داخل المطعم.

انهم اليوم مستعدون للاحتجاج بطرق سلمية من بينها الاعتصام وان كلفهم ذلك توقيفهم من قبل الشرطة كما اعلن المنظمون.

رئيسة الاتحاد الدولي للعمال في قطاع الخدمات ماري كاي هنري قالت إن المضربين لجأوا الى تاريخ الحقوق المدنية في البلاد للتأكيد على انهم يستحقون رواتب اعلى، كما يحق لهم انشاء نقابة خاصة بهم.

ما هو ملفت، ان هذا الاتحاد غير معني بعمال المطاعم السريعة،
لكنه يعمل معهم لمساندتهم وذلك عبر الضغط على حكومات الولايات لزيادة الحد الادنى لاجورهم.

ففي شهر مايو/ايار الماضي، واثر الاحتجاجات المماثلة التي حدثت استطاعت هذه النقابة ان تضغط على مدينة سياتل لزيادة اجورهم ويبدو، حسب هنري، ان سان فرانسيسكو ستحذو حذوها.

وقال المنظمون إن دائرة هذا الاضراب بدأت تتسع لتطال المؤسسات الاميركية خارج الولايات المتحدة الموجودة في 33 دولة.

يذكر ان آخر مرة جرت فيها زياة الحد الادنى لاجور عمال مطاعم الوجبات السريعة كانت عام 2009، حينها حدد بـ 7.25 دولار في الساعة.

هذا ويأمل العمال بالحصول على مبتغاهم خاصة بعد ان زاد الرئيس باراك اوباما الحد الادنى لاجور الموظفين الفيدراليين بنسبة 25% في شباط/فبراير الماضي.

ويبدو ان اوباما يميل الى ان يحصل العمال على حقوقهم فقد وجه عبر حسابه على موقع تويتر رسالة تهنئة للعمال بعيدهم الموافق في الخامس من ايلول/سبتمبر، وهو يتناول الطعام في احد مطاعم الوجبات السريعة”.

وخلال زيارته الى مدينة ميلوكي في ولاية ويسكونسن، اعلن دعمه للعمال وشجعهم على الانتساب الى النقابة، مشيراً الى ان حركة وطنية لعمال مطاعم الوجبات السريعة بدأت تنظم “ليتمكن هؤلاء الناس من مساندة عائلاتهم بكرامة وفخر”.