عاجل

تقرأ الآن:

حرب التفاح تَشتدُ بين المجر وبولندا بسبب العقوبات على روسيا


المجر

حرب التفاح تَشتدُ بين المجر وبولندا بسبب العقوبات على روسيا

الأزمة الأوكرانية وفرض عقوبات اقتصادية على روسيا تقلب موازين الأمور في دول أوروبا الشرقية التي تعانى أكثر من روسيا من نتائج العقوبات. العوامل المناخية في المجر كانت سببا في زيادة إنتاج التفاح هذه السنة، حيث ارتفع محصوله من نصف مليون طن إلى 800 مليون طن. مؤشراتٌ عادة ما تكون مُطمْئِنة في ظل الأوضاع العادية.
المزارعون المجريون ورغم عدم تعاملهم بشكل مباشر مع الأسواق الروسية غير أنهم يواجهون تهديدا كبيرا من قبل التفاح القادم من بولندا التي لم يعد لها الحق في تصدير منتوجاتها من هذه الغلَّة إلى روسيا.
بولندا تُحول محصولها إلى كل من المجر، سلوفاكيا ورومانيا حيث تبيعه بأسعار رخيصة.

ميكلوس بور من بين المزارعين المجريين الذين يتكبدون منذ فرض العقوبات الأوروبية على روسيا خسائر كبيرة، حيث سيخسر خمسين بالمائة من الأرباح التي حققها الموسم الماضي قبل حتى أن يقوم بجني منتوجه من التفاح المقدر بألفين طن. بور متأكد من بيع نصف المحصول إلى شركائه غير أن النصف الأخر يبقى في خانة المجهول.

ميكلوس بور المزارع المجري يقول:

“مَن ليس لديهم الخيار، وأعنى بذلك بعض المبالغ المالية المدخرة للقيام باستثمارات تمكنهم من تسديد قروضهم، سيواجهون مشاكل كبيرة، لأنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من مواصلة نشاطاتهم الزاعية”.

سعر التفاح في المجر انخفض إلى صفر فاصلة واحد يورو للكيلوغرام الواحد هذه السنة والأسواق المحلية تعرف تضخما بسبب التفاح البولندي. البعض من المزارعين سيلجؤون إلى غرف التجميد للحفاظ على محصولهم حتى نهاية الخريف. حل مكلف ليس في متناول الجميع.

الاقتصاد المجري لن يتأثر بشكل كبير نتيجة العقوبات المفروضة على روسيا بسبب تركيبته المتنوعة، غير أن مَن يمتهن الزراعة كنشاط أساسي فأنه مضطر للبحث عن بديل في الوقت الراهن تقول مراسلة يورونيوز أندريا هاجاكوس.