عاجل

عمليات الاختطاف والأسر التي يقوم بها تنظيم ما يُطلقُ على نفسه “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا” تستهدف المزيد من النساء والأطفال من الأقليات غير المسلمة. عناصر التنظيم يقومون ببيع واغتصاب النساء، فيما يتم قتل الرجال والمسنيين.
سومة، إحدى ضحايا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، طفلة في الرابعة عشرة من العمر، من الأقلية الكردية، اختُطفت من قرية تلعفر قرب الموصل شمال بغداد بعد الهجوم الذي شنته “داعش” على القرية. سومة تروي بعد أن استطاعت الفرار بأعجوبة من قبضة التنظيم قائلة:

“ذلك اليوم لن أنساه أبدا، رجال مسلحون هاجموا القرية، مما أجبرنا على الفرار إلى قرية آخرى، عناصر التنظيم لحقوا بنا وقبضوا على كل سكان القرية وقاموا بتقسيمنا إلى ثلاث مجموعات، تم وضعي في مجموعة النساء غير المتزوجات، فيما وضعوا أخي في مجموعة الرجال وخصصوا مجموعة أخرى للنساء المتزوجات والمسنات.
لقد قاموا بقتل الشباب ومعهم أخي أمامي”.

النساء المختطفات تم نقلهم إلى مدن آخرى بالقرب من الموصل معقل التنظيم، مجازر عديدة تحدثت عنها سومة خلال تنقلها مع الحركة.
في الموصل تم بيع الفتاة إلى شيخ من الفلوجة ينتمي إلى التنظيم:

“بعتُ و صديقي لاثنين من شيوخ الفلوجة، كانت معاملتهم لنا سيئة وكانوا يضربوننا بدون سبب”.

الطفلة المختطفة استطاعت الهرب من التنظيم بعد ثلاثة أسابيع في الأسْر وتمكنت من الوصول إلى بغداد. أغلب النساء المختطفات بيعت، والأخريات كان مصيرهن إما الاغتصاب أو القتل.