عاجل

تقرأ الآن:

انتقادات أميركية لسياسة أوباما الخارجية


أوكرانيا

انتقادات أميركية لسياسة أوباما الخارجية

يبدو أن اتفاق وقف إطلاق النار بين طرفي النزاع في أوكرانيا ما يزال غير كاف لبعض المسؤولين الأميركيين السابقين الداعين إلى فرض مزيد من العقوبات على روسيا الداعمة للانفصاليين في شرق أوكرانيا. فهؤلاء يقولون إن التردد في صد تدخل روسيا في شرق أوكرانيا ستكون له نتائج سلبية على سمعة واشنطن ومكانة النيتو.
ساندي بيرغر مستشار الأمن القومي الأميركي السابق يقول:

“فقط عندما يعم الاستقرار السياسي ويكون لأوكرانيا السيطرة على أراضيها، عدا ذلك علينا مضاعفة العقوبات ومساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها، وأن نسعى على أن لا يكون الوضع القائم بمثابة نصر لعدوان بوتين”.

أوباما لم يتخذ قراره بتوسيع المواجهة العسكرية مع تنظيم الدولة، وهو ينتظر تشكيل ائتلاف إقليمي لمساعدته في العملية.

ساندي بيرغر مستشار الأمن القومي الأميركي السابق يقول:

“واضح، هناك بُعد عسكري، يمكننا أن نُلحق خسائر باستخدام القوة الجوية، لكن يجب أن تكون هناك قوات على الأرض للدفع بتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام إلى التراجع، ما يعني أننا بحاجة إلى جيش عراقي قوي، الذي تآكل في السنوات الأخيرة، وعلينا مساعدة العراق لإعادة بنائه”.

انتقادات الجمهوريين والديمقراطيين لأوباما تزداد، فالبعض وصف سياسته الخارجية بالانهيار الكامل والتردد في التعامل مع ملفات مهمة كأوكرانيا والتعامل مع تنظيم داعش.

يقول شتيفان غروبيه مراسل يورونيوز بواشنطن:

“هناك شعور كبير بين مَن يتداولون على السياسية الخارجية في واشنطن بأن قمة النيتو كانت ناجحة إلى حد ما. الرئيس أوباما تردد في البداية، وكان قادرا على أن يضع كل العناصر سوية لمواجهة المعتدين، وخصوصا روسيا وتنظيم الدولة الإسلامية. الآن عليه أن يقاتل في معركة شاقة داخل الرأي العام الأمريكي والكونغرس”.