عاجل

على جزيرة بالبحر الكاريبي تعلو الاصوات الفرحة الممزوجة بالموسيقى بحثا عن مأكولات بحرية ونبيذ وسباحة بالمياه الزرقاء الصافية بجزيرة غولي اوتوك.
هذا المكان الجميل الخلاب، كان يضم يوما واحدا من اكثر الاماكن سرية ضمها معسكر اعتقال قاس للسجناء السياسيين في يوغسلافيا الشيوعية إبان حكم الديكتاتور تيتو.
زلاتكو هيل السجين السابق يقول:
“هنا كانت اللجنة الترحيبية، كل السجناء وقتذاك في غولي اوتوك كان عليهم ان يصطفوا على جانبي هذا الطريق ويحيّون السجناء الجدد بالبصق عليهم وضربهم”.
المعسكر تحول الى سجن عادي في اواخر الخمسينيات واغلق في نهاية الثمانينيات، الحكومة الكرواتية عرضت السجن للبيع لتحويله الى فندق وحانات لإحياء الجزيرة النائية.
وقد شكل سجناء سابقون مؤسسة تدعو للحفاظ على السجن وجعله معلما ثقافيا ومتحفا للذكرى،واستعدوا لتقديم ابحاث تاريخية، وتوثيق التاريخ مع تنظيف المكان واحيائه للسياحة يقوم على الاستجمام والتعلم معا.