عاجل

مؤسسة النفط العزيزة على الكرملين روسنفت تقلص الموظفين والإنتاج وتشرع في بيع حصص في حقول سيبيريا، في أقوى دليل حتى الآن على أن العقوبات الغربية تضر ما كانت أسرع شركة نفط نموا في العالم في السنوات الأخيرة. العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا على روسيا ردا على عملياتها العسكرية في أوكرانيا والزعم بدعم موسكو للانفصاليين في شرق الدولة السوفييتية السابقة، حالت دون وصول روسنفت إلى التمويل والتكنولوجيا الغربيين و العلوم الصناعية المتقدمة التي تحتاج إليها لمواصلة تطوير مواردها من الطاقة، كما زادت من تعقيد خدمة ديونها البالغة خمسة وخمسين مليار دولار.
مراقبون يرون قدرة لروسنفت على الصمود في وجه الضغوط متوسطة الأجل، لكن شكوكاً قوية تثور حول إمكانية ثباتها أمام العقوبات على المدى الطويل، علماً أن مقدار ما لديها من أرباح يبلغ نحو ثلاثين مليار دولار سنويا .