عاجل

شحنات الغاز الطبيعي الروسي إلى بولندا تراجعت بنسبة خمسة وأربعين في المائة، لليوم الثالث من الانخفاض، مما زاد المخاوف من أن موسكو تستخدم القفاز السياسي للضغط في الأزمة الأوكرانية.

وقالت شركة الغاز الحكومية في بولندا إنها لم تتلق أي إشعار من المورد الروسي غازبروم.

عملاق الطاقة الروسي نفى من جانبه أي تراجع في الصادرات ولكن لم يقدم مزيدا من التوضيح، إلا أن متحدثاً باسمه أكد أن تدفقات الغاز الروسي الى بولندا هي دون تغيير عن الأسبوع السابق بمعدل ثلاثة وعشرين مليون متر مكعب يومياً.

موسكو الغاضبة من الحكومة الأوكرانية الساعية لقمع تمرد الانفصاليين الموالين لروسيا في الشرق، ومن بولندا والاتحاد الأوروبي لدعم كييف، ربما أنزلت العقاب بوارسو جزاء إقدامها على بيع الغاز إلى أوكرانيا.

الناطق باسم شركة الغاز البولندية :
صباح اليوم كانت الإمدادات أقل بخمسة وأربعين في المائة.من الصعب شرح الأسباب .غازبروم لم ترد على رسالتنا حتى الآن، ليس لدينا أي رد فعل. ونحن نعتقد أن المشاكل تقنية فقط.

رد فعل المفوضية الأوروبية كان حذراً حصيفاً وحريصاُ على الالتزام بابقاء خط الحوار مع موسكو قائما.

المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية مارلينه هولتسنر:
لقد أبلغنا بالفعل من قبل السلطات البولندية بانخفاض تدفقات الغاز من روسيا .في المناقشات بشأن نزاع الغاز اقترحنا الآن عقد اجتماع ثلاثي يجمعنا والشركاء الروس و الأوكرانيين في العشرين من أيلول/سبتمبر في برلين.

التصعيد يأتي بالتزامن مع موافقة حكومات الاتحاد الاوروبي على فرض عقوبات اقتصادية جديدة قابلة للإلغاء على روسيا.