عاجل

بالتأييد استقبل عراقيون إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما شن غارات جوية داخل سوريا والعراق لاستئصال جذور ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية. ويقول مواطن عراقي في بغداد:

“مثل هذه التصريحات تساعد العراق على حل أزماته والتخلص من التكفيريين الذين دمروا أمن العراق واقتصاده”.

ويقول آخر:

“نساند مثل هذه الإجراءات، لأن تنظيم الدولة هو منظمة إرهابية. هذا التنظيم يشكل خطرا جديا ليس ضد العراق فقط وإنما ضد العالم أجمع”.

وفي منطقة كردستان العراق، رحب الأكراد بالخطة الأمريكية في العراق وسوريا. ويقول صافين ديزائي المتحدث باسم الحكومة الإقليمية:

“من المهم للمجموعة الدولية ومعظم القوى، ومن ناحية إنسانية، أن تقف إلى جانب الأكراد وقيادتهم بهدف دعم العسكريين الأكراد”.

أما في إيران، فقد استبعد محللون عملا مشتركا على الميدان بين طهران وواشنطن. ويقول المحلل السياسي الإيراني مصعب النعيمي:

“إذا بدأت المعارك ضد مجموعات مثل تنظيم الدولة فإن إيران لن تكون في أي معسكر أو جيش، لأن الإيرانيين يعتقدون أن الأمريكيين ليسوا جديين بالقدر الكافي”.

ويسيطر التنظيم على نحو ثلث مساحة العراق وسوريا، حيث أعلن ما أسماه بالخلافة، مطبقا تصوره الخاص والمتشدد للشريعة.