عاجل

تقرأ الآن:

"برايد"، قصة مساندة مثليي الجنس لعمال المناجم في المملكة المتحدة


ثقافة

"برايد"، قصة مساندة مثليي الجنس لعمال المناجم في المملكة المتحدة

الفيلم البريطاني “برايد“، مقتبس من أحداث حقيقة في لندن في العام 1984 ، حيث أطلقت مجموعة من المثليين الجنسيين، كانت تشارك في مسيرة “غاي برايد“، نداءا لجمع أموال لصالح عائلات عمال المناجم المضربين عن العمل أنذاك.
لكن المشكلة الحقيقة كانت تكمن في مرافقة هؤلاء العمال للمثليين الجنسيين لجمع الأموال.

يقول الممثل بيل ناي:“إذا سألتني ما هي أهم التطورات في حياتك، أوسألت أي شخص من جيلي فإن العديد من الناس، سيشيرون إلى تحرر مثليي الجنس سواء من الرجال أومن النساء وربما أيضا حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة. أشياء تجعلك تشعر بالفخر لأنك عايشتها.
الفيلم انشغل بهذه القصة وقدمها بطريقة مسلية، علما أنه لم يكن هناك الكثير من المعلومات الموثوقة حولها في ذلك الوقت.”

في آذار 1984 ، أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر عزمها على إغلاق عشرين منجم فحم، فخرج عمال المناجم في جنوب البلاد للتظاهر ضد سياسة تاتشر ووجدوا الدعم من قبل العديد من مثليي الجنس في لندن.
مجموعة هامة من هؤلاء المثليين شاركت في الفيلم.

يقول الممثل اندرو سكوت:” لقد أغلقنا جسر وستمنستر، الذي كان رائعا بكل بساطة، صورنا صباح يوم الأحد وكانت لقطات مؤثرة للغاية في الواقع، في ذلك اليوم كان هناك بعض المثليين الجنسيين الذين ساروا في المكان ذاته قبل ثلاثين عاما. الأمركان غريبا بالنسبة لنا
و الأكيد أنه غير عادي بالنسبة لهم لأنهم يعيدون عيش يوم من حياتهم. دائرة الفنون في برايد كانت رائعة، واستخدمت الكثير من الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي وفرها لها المثيلون، أعتقد أن الأمر كان مؤثرا جدا.”

فيلم “برايد” قدم عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي وحاز على جائزة Queer Palm التي تمنح للأفلام التي تعالج قضايا المثليين الجنسيين.
كما عرض الفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي ووصل الآن إلى قاعات السينما الأوروبية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الفيزيائي ستيفن هوكينغ حاضر في مهرجان تورنتو السينمائي

ثقافة

الفيزيائي ستيفن هوكينغ حاضر في مهرجان تورنتو السينمائي