عاجل

تقرأ الآن:

السويديون يستعدون لتجديد برلمانهم ومجالسهم الإقليمية والبلدية يوم الأحد


السويد

السويديون يستعدون لتجديد برلمانهم ومجالسهم الإقليمية والبلدية يوم الأحد

سبعة ملايين سويدي يستعدون للإدلاء يوم الأحد المقبل بأصواتهم في الانتخابات العامة لتجديد برلمانهم ومجالسهم الإقليمية والبلدية بعد حملة انتخابية ظهر فيها أن المنافسَة ستجري بالدرجة الأولى بين اليسار واليمين مع إمكانية تبوأ اليمين المتطرف المعادي للمهاجرين المرتبة الثالثة، مما قد يحرم هذين التياريْن السياسييْن التقليدييْن من إمكانية الحصول على الأغلبية البرلمانية المُطلَقة.

السويديون الذين يحكمُهم اليمين الوسطي منذ ثمانية أعوام بزعامة فريديريك راينْفيلدت، وهي أطول فترة حُكم بالنسبة لزعيم مُحافِظ في هذا البلد، قد يُغيرون وِجهتَهم يسارا بسبب عدم رضاهم عن السياسات الحكومية المحافِظة الحالية التي مسَّتْ برفاههم التقليدي.

المحلل السياسي السويدي ستيغ بيورن لْيونغرين يشرح الوضع قائلا:

“المشكلة الرئيسية هي مَن الذي يثق فيه الناس أكثر ليكلفوه بحُكم البلاد، لأن التباينات في البرامج ليست كبيرة. والمشكلة هي بالأحرى مَن هو الشخص الذي تفضله أكثر منه البرنامج”.

اليمين المتطرف بزعامة جيمس آكسين يروِّج لفكرة أن نموذج دولة الرفاه السويدي يتهاوى بسبب المهاجرين زاعما أنهم يكلفون الدولة أموالا طائلة.

الإصلاحات الاقتصادية التي تُعد المسؤول الأول عن زعزعة النموذج الاقتصادي/الاجتماعي السويدي تمت مباشرتها منذ أكثر من ثمانية أعوام، ولو أن المحافظين بقيادة راينفيلدت سرَّعوا وتيرتها خلال ولايتيْه، ما أدى إلى اتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء، وتصاعد بعض التململ في الأوساط ذات المداخيل المنخفضة.