عاجل

بعد غرق قاربهم، فُقد عشرات المهاجرين وأُنقذ ستة وثلاثون آخرون، بينهم ثلاث نساء، قبالة الشواطىء الشرقية لليبيا.

وقبالة بلدة قرابولي شرق طرابلس، تم إنقاذ مئة واثني مهاجر. فبعد أن امتلأ زورقهم المطاطي بالمياه، اتصلوا بخفر السواحل لإنقاذهم.

بالنسبة للمهاجرين الأفارقة والهاربين من النزاعات في الشرق الأوسط، ليبيا هي بلد المرور إلى مالطة أو لامبيدوسا جنوب صقلية.

كذلك شهد البحر الأبيض المتوسط أسوأ كارثة بعد غرق حوالى خمسمئة شخص من جنسيات مصرية وسودانية وسورية وفلسطينية، بينهم نساء وأطفال، كانوا قد استقلوا القارب من دمياط في مصر في السادس من الشهر الجاري باتجاه الشواطىء الأوروبية.

فلسطينيان من غزة أنقذتهما سفينة تجارية قرب مالطة ونقلتهما إلى بوتزالو جنوب صقلية. وبعد استجواب كل منهما على حدا من قبل منظمة الهجرة العالمية، أفادا أن المهاجرين، وبعد أن قطعوا
مسافة في البحر، أجبرهم المهربون على تغيير المركب عدة مرات إلى مركب أصغر وأكثر خطورة. وعندما أعرب الركاب عن احتجاجهم، صدم المهربون مؤخرة مركب المهاجرين فغرقوا.

وصرح فلافيو دي جاكومو المتحدث باسم منظمة الهجرة في إيطاليا أن مراكب يونانية ومالطية أنقذت تسعة ناجين آخرين، ولكن يبدو أن المهاجرين الآخرين قضوا جميعاً.