عاجل

تقرأ الآن:

باريس تعلن انطلاق مهرجان استراحات شعرية فلسطينية


غزة

باريس تعلن انطلاق مهرجان استراحات شعرية فلسطينية

المهرجان الشعري الفلسطيني « Interludes poétiques de Palestine » ويمكن ترجمته إلى العربية ب “ استراحات شعرية فلسطينية “، سيقام في دورته الثانية هذا العام بين 23 أيلول و 25 أيلول. الشعراء الفلسطينيون المدعوون في هذا المهرجان هم : مريد البرغوثي ( قادما من القاهرة ). نتالي حنظل( نيويورك ). دنيا الامل اسماعيل( غزة ). بشير شلش ( حيفا ). عبد الحيم الشيخ ( رام الله ). وسيقوم بمرافقة الشعراء في قراءاتهم الشعرية عازف البيانو فرج سليمان ( قادما من حيفا ).
قام بترجمة القصائد المشاركة في هذا المهرجان، الشاعر والمترجم المغربي القدير، المقيم في فرنسا محمد العمراوي.
وسيقوم بعض الممثلين بقراءة الترجمة الفرنسية للقصائد بصحبة الشعراء الذين سيقرؤون قصائدهم باللغة العربية. الممثلان هما : سليمة العربي، وهي ممثلة فرنسية من أصول سورية. والفنان والشاعر فيليب تنسلان.
وقد تمت طباعة القصائد المشاركة في كتيب خاص من تصميم وعمل الفنان الفلسطيني العالمي فلادميير تماري الذي يقيم حاليا في اليابان. فستكون القصائد المنشورة في هذا الكتيب مصحوبة بتشكيلات فنية من عمل هذا الفنان القدير. ويمتاز هذا الكتيب بجودة فنية عالية. وسيتم عرضه بعد القراءات الشعرية. نصوص القصائد المقروءة تقدم على شاشة عرض كبيرة على خشبة المسرح. وتظهر التشكيلات الفنية المصاحبة للنصوص.
الأمسية الاولى سيتم تنظيمها في “بيت الشعر الفرنسي” في باريس ستكون في 23 أيلول. وهو مركز ثقافي شعري له أهميته ورمزيته في الفضاء الشعري الفرنسي.
الأمسية الثانية ستنظم في قاعة معهد العالم العربي بباريس . وهو مؤسسة ثقافية عريقة. وسيكون ذلك في مدرج المعهد الواسع ,
و أقيم المهرجان برعاية من “ المعهد الثقافي الفرنسي الفلسطيني “ الذي تأسس في عام 2012، ممثلا في رئيسة المعهد السيدة أمينة همشري. وقد أشرف على الجانب الفني المدير الفني لهذا المهرجان الشاعر أنس العيلة المقيم حاليا في فرنسا.
هدف هذا المهرجان كما ذكر الشاعر أنس العيلة في تصريح ليورونيوز نت : “هو تعريف الشعر الفلسطيني في فرنسا. وإعطاء فرصة للجمهور الفرنسي بلقاء الشعراء الفلسطينيين الذي يأتون من داخل فلسطين ومن دول مختلفة من العالم . حيث إن جمهور الشعر في فرنسا يعرف الشعر الفلسطيني من خلال الشاعر محمود درويش فقط” .
ويعد هذا المهرجان فرصة أيضا للشعراء الفلسطينيين في أن يلتقوا في ما بينهم.و يتمكنون من إطلاع الشعراء الفرنسيين والأوروبيين بشكل عام عن تطلعاتهم و رؤاهم , فقدان الشاعر سميح القاسم سيكون أيضا من الأحداث التي ستلقي بظلالها على هذه النسخة الشعرية الثانية.