عاجل

الأسهم الروسية تراجعت بعدما وضع صاحب سيستيما الروسية القابضة، الملياردير فلاديمير يفتوشينكو تحت الإقامة الجبرية للاشتباه في غسل الأموال.
مؤشر بورصة موسكو انخفض اثنين في المائة، بينما هوت سيستيما ثلاثة وثلاثين في المائة.
فلاديمير يفتوشينكو، يعد واحداً من أثرى رجال روسيا ما بعد انهيار النظام الشيوعي، وضع تحت الإقامة الجبرية بتهمة غسل الأموال في قضية مرتبطة باقتناء شركته باشنيفت، المنتجة للنفط.
يفتوشينكو هو رئيس مجلس الإدارة وصاحب سيستيما القابضة، التي تتصدر الشركات الروسية الخاصة الكبرى، حيث تضم تحت مظلتها بالإضافة إلى باشنيفت، إم تي إس، وهي من أكبر مشغلي شبكات الهاتف النقال في روسيا، ومخازن ديتسكي مير للأطفال، فضلاً عن مصالح في مجال الرعاية الصحية، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات.
فوربس تصنف يفتوشينكو في المركز الخامس عشر بين أغنياء روسيا بثروة تصل إلى أقل من سبعة مليارات دولار أمريكي.
لجنة التحقيق الروسية قالت إنها تتحرى في احتيال مزعوم للحصول على أسهم في باشنيفت مما قد يعرض يفتوشينكو للسجن حتى سبع سنوات ودفع غرامة تصل إلى مليون روبل.