عاجل

تقدم الرافضين لاستقلال اسكتلندا في استطلاعات الرأي عشية الاستفتاء

تقرأ الآن:

تقدم الرافضين لاستقلال اسكتلندا في استطلاعات الرأي عشية الاستفتاء

حجم النص Aa Aa

مع اقتراب موعد الاستفتاء حول استقلال اسكتلندا الخميس واشتداد المنافسة بين الفريقين المؤيد والرافض، صدرت مساء الثلاثاء ثلاثة استطلاعات للرأي أشارت إلى تقدم معارضي الاستقلال بأربع نقاط. وجاءت نتائج استطلاعات الرأي الثلاث متشابهة، ومسجِّلة تقدما للطرف الرافض للاستقلال في جميع الاحتمالات بحصوله على اثنين وخمسين في المائة من الأصوات مقابل ثمانية وأربعين في المائة للطرف المؤيد للاستقلال، ولكن بعد استثناء الناخبين المترددين الذين ما زالوا يمثلون شريحة كبيرة. وجرت استطلاعات الرأي اعتبارا من الجمعة، وهو اليوم الذي كثف فيه المعسكران جهودهما لإقناع الناخبين، لا سيما الذين لم يحسموا خيارهم بعد.

“آه لو كان لدي ستة عشر عاما لصوت بنعم، نعم، نعم … لأن دمي كان فائرا أنذاك…“، تقول إحدى السيدات، وحين سألها الصحفي : “هل دمك ليس فائرا الآن؟” ردت:“بلى، لا يزال فائرا لكن رأسي يفكر أكثر من دمي…”.

وفي موقف موحد أصدرت الأحزاب البريطانية الثلاثة الكبرى الثلاثاء بيانا رسميا مشتركا يعد الاسكتلنديين بتوسيع الحكم الذاتي لمنطقتهم في حال صوتوا لرفض الاستقلال غير أن رئيس الوزراء الاسكتلندي الذي يتزعم الاستقلاليين أليكس سالموند رأى أنه “عرضٌ فارغ “. كما شككتْ نائبة رئيس الوزراء نيكولا ستورجون في صحة هذه الوعود مشيرة بأنها لا تقدم ضمانات وبأنها تتراوح ما بين التهديد والازدراء.

“بالطبع إنهم يرفضون تحديد السلطات التي يتحدثون عنها. لا يوجد اتفاق بينهم على نوع الصلاحيات التي ستتمتع بها اسكتلندا. وبعض النواب في جنوب الحدود يهددون بالوقوف ضد أي تصويت يمنح المزيد من السلطات لاسكتلندا“، أكدت نيكولا ستورجون.

حملة الاستفتاء تشهد تعبئة كبيرة، إذ أقبل الناخبون على تسجيل أسمائهم بأعداد قياسية للإدلاء بأصواتهم، ومن المتوقع أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة جدا. وفي هذا السياق تشهد إدنبرة حركة محمومة وإقبالا من وسائل إعلام العالم بأسره لتغطية الحدث الذي قد يشهد نشأة دولة جديدة يرافقها إضعاف أليم للمملكة المتحدة.