عاجل

يوم استفتاء انفصال اسكتلندا عن الممكلة المتحدة، هو لا محالة يوم تاريخي، لاسيما والاختيار سيكون صعبا للاسكتلنديين الذين سيختارون بين البقاء في أحضان المملكة أو اتخاذهم طريقا أخرى بعد ثلاثمائة وسبع سنوات من تاريخ مشترك مع بريطانيا.

اسكتلندي يقول:

“لا طالما كان للاسكتلنديين هوية. إننا اسكتلنديون، لكننا ننتمي أيضا للمملكة المتحدة. وحسب رأيي يجب أن نبقى كذلك”.

ويعتبر الويسكي من بين أهم المنتوجات التي تصدِّرها اسكتلندا بعد الطاقة. فالقطاع يشغِّل خمسة وثلاثين ألف شخص.

بالنسبة لرئيس منظمة تعنى بالمشروبات الكحولية، ديفيد ويليامسون، “الويسكي الاسكتلندي نجح في تجاوز العديد من الثورات والحروب، إننا ننتج الويسكي منذ 500 عام”.

وترى بعض العائلات الاسكتلندية أن الاستقلال لن يؤثر على حجم مبيعات الويسكي.

اسكتلندي يقول:

“نتيجةُ استفتاء الاستقلال لن تؤثر على شيء، بل بالعكس بإمكان ذلك أن يرفع المبيعات بسبب الترويج لاسكتلندا عبر العالم. أنا متأكد أن أصدقائي وزملائي البريطانيين لن يقاطعوا المنتجات الاسكتلندية”.

أما جزر شاتلاند فهي بعيدة عن لندن، ولكن أيضا بعيدة عن ادنبره. من أعماق بحرها يستخرج البترول، لكن توجد بها أيضا ثروة سمكية والطاقة المتجددة. بالنسبة لسكانها مسألة الهوية تبقى غير واضحة.

مواطن يقول:

“هنا في جزر شاتلاند، لا توجد الروح الاسكتلندية التقليدية، فالبعض فقط يرتدون التنورة القصيرة، لا نعتقد كثيرا أن لدينا الكثير من القواسم المشتركة مع اسكتلندا”.

أما بالنسبة لسكان مدينة غلاسكو فالأمر مختلف تماما، لاسيما أولئك المنحدرون من العائلات المهاجرة.
آخر استطلاع للرأي أبرز أن 94 % من المهاجرين في اسكلتندا أكثر انفتاحا على الأجانب من بقية المملكة المتحدة.

مواطنة تقول:

“الاتحاد الأوروبي مهم جدا بالنسبة لي، وأعتقد أنه من الأفضل لاسكتلندا أن تنفصل عن المملكة المتحدة وتنضم للاتحاد الأوروبي. وذلك لأن البقاء ضمن المملكة يعني الخطر الدائم المتعلق بإمكانية الخروج من منطقة اليورو”.

مستقبل اسكتلندا سيبقى بين أيدي الاسكتلنديين الذين قد يكتبون صفحة جديدة من تاريخهم بحلول يوم الثامن عشر من أيلول/ سبتمبر.