عاجل

تقرأ الآن:

اسكتلندا بين خيار الاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء فيها


المملكة المتحدة

اسكتلندا بين خيار الاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء فيها

من المتوقع أن يشهد الاستفتاء الذي تشهده اسكتلندا نسبة مشاركة عالية نظراً لحساسية الموضوع وارتباطه بتحديد مستقبل البلاد. مكاتب الاقتراع الـ 2600 فتحت أبوابها في الصباح الباكر.
زعيم الاستقلاليين ورئيس الوزراء الاسكتلندي أليكس سالموند دعا إلى التصويت بقوة للاستقلال، و قال إنها فرصة العمر.

غوردن براون رئيس الوزراء البريطاني الأسبق الرافض لانفصال اسكتلندا أدلى بصوته هو الآخر في قرية شمال كوينسفيري.

ورغم نزعة الاستقلال السائدة في اسكتلندا، إلا أن الاستطلاعات مؤخراً أظهرت تقارباً بين المرحِّبين بالاستقلال عن المملكة المتحدة والمُصِرين على البقاء تحت عرش الملكة.

عن سؤال عن المشاعر التي يحملها هذا اليوم، أجابت هذه المرأة قائلة:

“لأنني بريطانية، لأن لي أب إنجليزي وأم اسكتلندية، ولدت في انجلترا وأعيش هنا. أنا بريطانية ولا يمكن أن أكون شيئا آخر”.

مواطنة أخرى تقول:

“أعتقد أن الناس في اسكتنلدا، يجب أن يتصرفوا كإسكتلنديين، بكل بساطة”.

سيدة مقيمة في اسكتلندا تقول:

“أنا سعيدة جدا مع اسكتلندا، جئت إلى هنا منذ 38 سنة، ولا أريد تغيير المكان، أنا سعيدة للغاية، وهذا حال الكثير من الاسكتلنديين وغير الاسكتلنديين”.

تنظيمات انفصالية عدة جاءت من كل أرجاء أوروبا إلى اسكتلندا تعبيرا عن مساندتها لقرار الاستقلال، فهل هو زمن التفكك الأوروبي؟ هذا ما ستكشف عنه نتائج التصويت التاريخي اليوم.