عاجل

سبع عشرة مدينة أخرى ترشحت لاحتضان ثلاث مباريات من دور المجموعات وواحدة ضمن ثمن النهائي أو ربع النهائي، من بينها روما العاصمة الإيطالية بملعبها الأولمبي معقل أس روما ولازيو الذي احتضن نهائي المنافسة في ثمانية وستين من القرن الماضي.

حظوظ هولندا أيضا كبيرة في هذا السياق بملعب أمستردام أرينا الذي يعتبر من بين أولى الملاعب التي تمتلك سقفا متحركا، معقل أياكس كان قد حظي بشرف احتضان نهائي نسخة ألفين التي شهدت تتويج زملاء زيدان في المنتخب الفرنسي أمام إيطاليا بفضل الهدف الذهبي لديفيد تريزيجي.

نسخة ألفين اشتركت هولندا في تنظيمها مع بلجيكا التي ترشحت أيضا لموعد ألفين وعشرين، بروكسل تحضّر لذلك ببناء ملعب جديد، مشروع ضخم خاص بالعرس الكروي الأوروبي.

دابلن تأمل في احتضان مباريات اليورو لأول مرة في التاريخ، العاصمة الإيرلندية ترشحت بملعب أفيفا ستاديوم المعروف لدى عشاق الروجبي بحيث يعتبر معقل المنتخب الوطني المحلي في بطولة الأمم الست.

الطريق إلى كأس أمم أوروبا لألفين وعشرين ليست طويلة، بعد يومين فقط سيتم الفصل في المدن التي ستحظى بشرف تنظيم هذه الطبعة الفريدة من نوعها، لأول مرة في التاريخ أكبر المنافسات الدولية في أوروبا ستقام في بلدان مختلفة من القارة العجوز.

مدينة سانت بطرسبورج هي واحدة من بين المدن السبعة عشر المتنافسة لاحتضان مباريات الأدوار الأولى من المنافسة، عاصمة الثقافة والسياحة الروسية تقدمت بملف ترشح مميز كان جزءا من نجاح هذا البلد في استضافة مونديال ألفين وثمانية عشر.

ملعب زينيت الجديد الذي تجري أشغال بنائه من المنتظر أن يفتح أبوابه في ألفين وستة عشر ليسع لما يزيد عن تسعة وستين ألف متفرجا.

بودابست العاصمة المجرية حاضرة أيضا في السباق الكروي الأوروبي، المدينة تتوفر على كل التجهيزات القاعدية الضرورية من فنادق وواسئل النقل المختلفة لتنظيم حدث رياضي دولي، خبرتها في هذا المجال قد تحسم الخيار في صالحها.

بودابست ترشحت لاحتضان كأس أمم أوروبا لألفين وعشرين في ملعب بوشكاس فيرينك، ملعب جديد سيسلم في ألفين وثمانية عشر يسع لأكثر من سبعة وستين ألف متفرجا، كلفة الملعب تقدّر بثلاثمائة وواحد وأربعين مليون يورو.

بلباو الإسبانية تقدّمت بملعب سان ماميس باريا الذي سيتم تدشينه رسميا شهر مارس/آذار ألفين وخمسة عشر ليأوي مباريات أتليتيكو بلباو، طاقة استعاب هذا الملعب الجديد تفوق ثلاثة وخمسين ألف متفرجا، كلفة تشييده تجاوزت مائة وثمانية وتسعين مليون يورو.

جلاسجو الأسكتلندية ترشحت كذلك لموعد اليورو ألفين وعشرين، ملعب هامبدن بارك الذي يسع لأزيد من اثنين وخمسين ألف متفرجا تم ترميمه تدريجيا بين أربعة وتسعين من القرن الماضي وألفين وثلاثة عشر.

كوبنهاجن الدنماركية ترشحت بملعب باركن الذي يمكنه استقبال أزيد من ثمانية و ثلاثين ألف متفرجا، طاقة مقبولة لكن الإتحاد الأوروبي طلب بتسهيلات أكثر في المدرجات و كذا في المرافق الأخرى المتصلة بالملعب كتوسيع مساحة موقف السيارات.

بوخاريست الرومانية في السباق نحو احتضان مباريات الأدوار الأولى، المدينة ترشحت بملعب نسيونال أرينا الذي دشّن في ألفين وإحدى عشر بحيث تصل طاقته إلى ما يزيد عن خمسة وخمسين ألف متفرجا.

صوفيا البلغارية تقدمت بمشروع ملعب جديد لاستضافة الحدث القاري، في حال اختيارها من قبل الإتحاد الأوروبي لكرة القدم سلطات المدينة ستشرع في تشييد الملعب الوطني بصوفيا على أن يتم تسليمه في مطلع ألفين وسبعة عشر ليسع لأزيد من ثلاثة وثلاثين ألف متفرجا.

عاصمة ويلز كارديف سبق واحتضنت منافسات كأس العالم للرغبي في العام 1999 وفي العام 2007، لكن هذه المرة تأمل في استضافة مباريات اليورو ألفين وعشرين لكرة القدم.

اللجنة التنفيذية لليويفا ستختار هذا الجمعة من ضمن 19 مرشحا نهائيا 13 مدينة ستحتضن البطولة.

كارديف طلبت أن يستضيف ملعب الألفية ثلاث مباريات في دور المجموعات إلى جانب إحدى مباريات دور ال 16 أو دور ثمن النهائي.

الملعب الذي يملكه الاتحاد الويلزي للرغبي يسع ل 75 ألف مقعدا إلى جانب مقصورات الضيافة المئة، الملعب الوطني بني خصيصا لاستضافة بطولة العالم للرغبي في العام 1999.

ملعب الألفية يصنف كثاني أكبر ملعب في العالم بسقف قابل للطي، ويعتبر الملعب الثاني في القارة العجوز الذي يمتاز بهذه الخاصية بعد ملعب أياكس أمستردام الهولندي.

عاصمة مملكة السويد تطمح لتكون مسرحا لثلاث مباريات، إضافة إلى مباراة دور ثمن النهائي أو ربع النهائي.

البلد الاسكندينافي سبق ونظم من قبل منافسات اليورو في العام 1992 حيث توجت الدنمارك في مباراة النهائي على حساب ألمانيا في المباراة التي جمعتهما في غوتنبرغ.

هذه المرة، اختارت السويد ملعب فريندز أرينا الجديد في ستوكهولم لاحتضان الحدث الرياضي.

الملعب يسع لحوالي 50 ألف متفرج ويتوفر على مواصفات الملاعب الحديثة، إذ يمكن استخدامه لتنظيم عدة أحداث رياضية وفنية وثقافية كذلك.

باكو عاصمة أذربيجان مرشحة بدورها لاستضافة منافسات اليورو 2020، واختارت المدينة الغنية بالنفط ملعب “الأستاد الأولمبي باكو” الذي يسع ل 65 ألف مشجع وهو قيد الإنشاء، وبعد الانتهاء من بنائه سيصبح الملعب الرسمي لمنتخب أذربيجان لكرة القدم.

من جانبها تقدمت عاصمة بيلاروسيا مينسك بطلب الحصول على شرف استضافة إحدى المباريات، واختارت لملفها ملعبا جديدا قيد الإنشاء سيكون جاهزا بداية العام 2019.

لكن حظوظ مينسك ضئيلة لأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعتقد أن البنيات التحتية والفنادق ليست كافية لاستضافة البطولة.

المشكلة ذاتها تعانيها عاصمة مقدونيا سكوبي التي تعتبر المرشح الوحيد من يوغوسلافيا السابقة.

ملعب فيليب الثاني أرينا هو ملعب متعدد الاستخدام يتم استعماله لاحتضان مباريات كرة القدم، الملعب الذي افتتح في العام 1947 يسع لأكثر من 36 ألف متفرج.

جغرافيا، إسرائيل ليست جزءا من القارة العجوز، ولكن رياضيا نعم. وبالتالي تقدمت القدس بطلب احتضان ملعب تيدي لهذه المناسبة.

الملعب الذي يسع لأكثر من 50 ألف متفرج سبق واحتضن في العام 2013 منافسات اليورو للشباب.